[1110] حال الصحابة رضي الله عنهم يوم صلح الحديبية وقصة أم سلمة رضي الله عنها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جميع الصحابة تقريباً كانوا يعني متضايقين من هذا الصلح رأوا أن فيه يعني غبن أن فيه غبناً لهم كيف أن النبي قبل بهذه الشروط فكانوا متضايقين حتى النبي قال لهم انحروا ما نحر أحد احلقوا
ما حلق أحد لعل النبي غير رأيه أو شيء ليش متضايقين من هذه الشروط يعني ما عدا أبكرو الصديق وعلى النبي طالب أيضاً رفض أن يمحوا الرسول قال أين أنا أمحوها يعني كلهم كان تقريباً غير
راضين على هذا الصلح والنبي صلى الله عليه وسلم مصر عليه صلوات ربي وسلامه أبو بكر معه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك دخل النبي على أم سلمة وهو متضايق يعني يكفي هذه الشروط التي وضعها
سوهيل بن عمرو أنا وافقت عليها وكذا الآن أصحابي أيضاً أرى منهم هذا التصرف أنهم لا ينحرون لا يحلقون وأنا أمرهم بهذا نعم كانت أم سلمة هي التي سافرت النبي كان يقرع نسائه كل سفرة تذكروا
لما تكلم عن الإفك كانت عائشة وكانت مع النبي أم سلمة أم المنية رضي الله عنها نعم نعم يعني الآن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة أم سلمة رضي الله عنها قالت يعني أو فهمت أنه ليس
معصية ولكن يتمنون أن النبي يمكن يتراجع عن هذا الرأي فقالت له أحلق وانحر عند ذلك سيعلمون أن الأمر قضي وفعلاً خرج النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهده فنحر ثم أمر بالحلق فحلق شعره عند
ذلك يأسه صحابه أنه في تعديل للنثاق فقاموا نحروا حلق ودها الأمر نعم