[1095] تحاكم الزبير وجاره الأنصاري إلى رسول الله ﷺ في شأن سقي الأرض - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الزبير من العوام كانت له أرض وبجانبها أثفل منها أرض لرجل من الأنصار فكان الزبير يحبس الماء حتى يسقي زرعه جميعا ثم يطلق الماء فيصل إلى هذا الأنصاري فهذا الأنصاري يقول للزبير لا تحبس
الماء حتى تنتهي من سقي أرضك اجعله يمشي قال له الزبير لا أنا أحق بهذا الماء أنا مزرعتي قبل مزرعتي ويذهب إليك الماء قد لا يكتفي تكتفي مزرعتي فقال النبي للزبير اسقي يا زبير احبس الماء
اسقي ثم أرسل إلى الأنصاري يعني كما كان يفعل الزبير وهذا من باب الصلح أصلح بينهم النبي صلى الله عليه وسلم فغضب الأنصاري وقال الآن كان ابن عمتك يعني يقول للنبي صلى الله عليه وسلم
تحكم له لأنه ابن عمتك وهذا الكلمة إما خرجت من هذا الأنصاري يعني بدون شعور يعني غضبان قال هذه الكلمة الكفرية وإما أن يكون منافقا كما ذكر كثير من أهل العلم من المنافقين الذي كان جار
الزبير والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الكلمة لا شك أنها كبيرة أنه يتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه حكم للزبير لأنه ابن عمته فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير اسقي ثم رده إلى
الجدر لا تعطيه الماء هذا القضاء حكم بالقضاء الآن حتى تكتفي تماما ثم بعد ذلك دعه فهذا عقوبة بين النبي لذلك مع أنه كان النبي يريد الصلح لكن رجل أبى إلا القضاء فقال القضاء كذلك أن
يرجع الماء إلى الجدر إلى أصله ثم بعد ذلك يأتيك فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أصلح بينهما فأبى إلا القضاء فالقضاء جاء شد من الصلح نعم