[1093] اختلاف علي وجعفر وزيد بن حارثة في حضانة بنت حمزة رضي الله عنهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما أراد أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وكانت تشوف في القرب أي في أماكنها لما أراد أن يخرج صلى الله عليه وسلم لحقته ابنة حمزة وحمزة أخو النبي من الرضاعة صلى الله عليه وسلم فلحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم تقول له يا عم يا عم يعني خذني معك لا أريد أن أبقى مع الكفار وحمزة قد استشهد في أحد ونحن نتكلم في السنة السادسة الآن في الحديبية فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم تتزوجها يقول النبي خذها لك زوجة قال ابنة أخي أنا عمها يقول بالرضاعة فقام علي وأخذها وقال هي ابنة عمي فأنا يعني أعتني بها فقال جعفر وأنا ابنة عمي أيضا وزوجتي خالتها لأن جعفر بن أبي طالب كان عديل عمه حمزة فقال ابنة زوجته اسمها بنت عميس وزوجة حمزة خولة بنت عميس فقال زوجتي خالتها وأنا ابن عمها أيضا زيد بن حارثة ابنة أخي لأن النبي آخى بين زيد وبين حمزة فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر وقال الخالة بمنزلة الأم لأن خالتها عند جعفر فقال الخالة بمنزلة الأم فأعطاها جعفر ابن أبي طالب ثم راضاهم جميعا فقال لي علي أنت مني وأنا منك وقال لي جعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لي زيد بن حارثة أنت أخونا ومولانا نعم