[1080] سببُ الخلاف بين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسيد بن حضير عند حادثة الإفك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال من يعذرني فيه رجل كل الناس تقريبا تعلم أن الرجل المقصود هو عبد الله بن أبي بن سلول فقال من يعذرني فيها فقام سعد بن معاذ وهو سيد الأوس رضي الله عنه
قال أعذرك منه إن كان مننا معشر الأوس قتلناه وإن كان من أخواننا الخزرج أمرتنا بأمرك يعني تلقيت فيه فسعد بن عبادة خذت يعني لو غير سعد بن معاذ قال هذا الكلام يمكن أخوان عنده كأن الأوس
يشمتون بالخزرج فخذته الحمية تقوى العاشرة وكان رجلا صالحا لكن سبحان الله بنادم فخذته الحمية على ابن عمه يعني عبد الله بن أبي بن سلول لأن عبد الله بن أبي بن سلول من الخزرج ومن سادات
الخزرج فقال لا تستطيع قتله ما أنت اللي تقتله يعني تشمتون فينا أو كذا وسيد بن حضير استغرب موقف سعد بن عبادة وردت فعلي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مو وقت الآن فقال إنك منافق
تجادع المنافقين يعني ما الكلام هذا الآن وقت أنك تدافع عن هذا المنافق يعني فمثل هذا الكلام وهذا الغضب للدين لا يضرط كما قال عمر بن الخطاب عن حاطب بن بلتعة إنه قد نافق يا رسول الله
دعني أضرب عنقه فاتهام شخص بعينه بأنه منافق إذا كان على موقف معين وقالها الإنسان تدينا فلا بأس بذلك وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر على سيد بن حضير ولا أنكر على عمر لما اتهم
حاطب بن نفاق وهنا اتهم سعد بن عبادة بن نفاق لكن يقول أنت تعمل عمل منافقين وهذا لا بأس به عند الدفاع عن الدين وشدة الغضب عليه نعم