[1079] استشارة النبي ﷺ لأسامة وعليّ -رضي الله عنهما- في شأن عائشة عند حادثة الإفك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار رجلين قريبين منه استشار أسامة بن زيد وكان قريبا منه لأنه كان حب رسول الله وابن حبه وكان يقال لأبيه زيد بن محمد تبنى أباه في البداية وكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان جارية قلتها الذهب يقول عن أسامة من كذا ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمه وقرب الناس إليه فسألهما عن هذا الأمر ماذا تريان أسامة قال أهلك ولا نعلم إلا خيره أما علي فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسامة نظر إلى عائشة علي نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول النساء غيرهم كذلك كان يقول طلقها وتزوج غيرها يعني نظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم حتى يذهب الهم والغم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غيرها كثير طلقها والنساء واسأل الجارية تصدقك اسأل خادمتها هل رأت عليها شيء أو لا فنادى النبي الخادمة وهي بريرة التي أعتقدها عائشة رضي الله عنه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم هل كنت رين من عائشة شيء يريبك قالت لا إلا هنا جارية حديثة السن صغيرة يعني تعجن العجين ثم تنامو عنه يعني لصغرها يعني وتأتي الداجن وتأكل الداجن الحيوانات التي تعيش في البيت من العنز أو الدجاج أو غير ذلك هذا الداجن حيوانات الأليفة التي تعيش في البيت عجن الذي عجنته بعد ذلك اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم إلى براءة عائشة رضي الله عنها