[1053] حب النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالمهم أن الناس في ذلك الزمان كانوا يعلمون أن النبي يحب عائشة كثيرا ولما سأله عمرو بن العاص قال من أحب الناس إليه قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فكان يحبها كثيرا صلوات ربي
وسلامه عليه ويعلن هذا لكن ما كان يفرق في المعاملة الحب حب القلب هذا لا يملكه وقد جاء في حديث فيه كلام هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذي فيما لا أملك وهو محبة القلب وميله الخمس الأخر وهن
أم سلمة وصفية وأم سلمة وجويرية وزينب وأم حبيبة وميمونة اجتمعنا فقلنا يعني لابد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس يهدون له في كل يوم ليس فقط في يوم عائشة لأن الناس كانوا
يقتقصدون ذلك إذا ينتظرون متى يكون عند عائشة فيعطونه الهدايا فأرسلنا أم سلمة قلنا لها قلي له ذلك فكلمت أم سلمة فما رد عليها فلما سألناها ماذا قالت ما رد علي قلنا كلميه مرة ثانية
طبعا بعد ثمانية أيام حتى ما يأتيها فلما جاءها كلمته ما رد عليها ماذا فعل قالت ما رد علي كلميه مرة ثانية فانتظرنا ثمانية أيام أيضا فكلمته أم سلمة فقال لا تؤذيني في عائشة يقول لها
النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يأتيني الوحي في لحافة واحدة من كلنا إلا في لحافة عائشة وهذا لدينها وليس فقط النبي يحبها للشهوة لا لدينها فيها من الدين شيء عظيم جدا فقال لا تؤذيني
في عائشة فقالت أم سلمة أتوب إلى الله خلص أستغفر الله فقلنا لها كلمي قالت لها بسمة أو كلمهم هو قال لي لا تؤذيني في عائشة فكلمنا فاطمة تتدخل في هذا الموضوع فتدخلت فاطمة وأتت النبي
صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وقالت إن نساءك ينشدنك العجل من نتيقها وهما في ظلم لكن الناس يهدن له في هذا اليوم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتحبين ما أحب قالت له فاطمة نعم
فأشار إلى عائشة قال أحبي هذه فخرت فاطمة إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها قالت هكذا قال لي قالوا كلميه مرة قالت لا والله ما أكلمه مرة ثانية خلص واضح فأرسلنا زينب بنت يحش
بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه ومعه عائشة فكلمت بشدة من غيرتها ثم سبت عائشة يعني قالت لها كلاما سب ليس بالضرورة أنه سب وصخ يعني وإنما يعني نزلت فيها تكلمت عليها
تقول عائشة فنظرت إلى النبي ونظر إلي أبني كيفت تقول فرددت عليها حتى أسكدتها فقال النبي لزينب إنها بنت أبي قحافة هي ما تقدري عليها فانتهى حل المشكلة بسهولة النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه غيرة النساء والإنسان لا يأخذ المسألة بمحمل أكبر من محملها أمر طبيعي جدا تغار النساء بعضهن من بعض فحل النبي المشكلة بهدوء بل في رواية الصحيح أن عائشة رضي الله عنها تقول دخل علي
النبي صلى الله عليه وسلم وعندي سودة سودة بنت زمعة مع أنها في حزب عائشة سودة تقول والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بيننا ورجله في حجري ورجله ثاني في حجر سودة مع زوجتيه تقول فأتيت
بطعام قصعة فيها حريرة نوع من الطعام فلما قدمت للنبي صلى الله عليه وسلم قلت لي سودة كلي طبعا فارق السن بين سودة وعائشة كبير يعني عائشة يعني توفي النبي عمرها ثمانية عشرة سنة سودة
تزوجها النبي وعمرها خمسون سنة يعني فرق كبير بين عائشة وبين سودة أكثر من خمسة ثلاثين سنة فتقول عائشة فقلت لي سودة كلي يعني من هذا الطعام قالت سودة ما أريد أن أكل فغضبت عائشة قالت لا
تأكلنا أو لوطخلنا به وجهك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قالت ما أريد أن أكل تقول فأخذت العيون ووطخت وجهها فالنبي صلى الله عليه وسلم شار رجله من حجر سودة كان يقول أخذي حقك فقامت
سودة أخذت من القصة ولطخت وجه عائشة والنبي يضحك صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر فلذلك هذه الغيرة التي تقع بين النساء يجب على الرجل العاقل أن يتحملها وأن يأخذها بعين العقل يعني ولا
يعامل النساء يعني خاصة الشرايط بعقولهن لأنه في وقت الغيرة يذهب العقل وإنما يعاملهن بعقله هو ويأخذ الأمور بتأدى وهون والله المستعان نعم