415 - قصّة عروة بن مسعود مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والأصل أن الإنسان يشكر نعمة من أنعم عليه والعرب كانوا يعينون من يكفر النعمة ولا يشكرها لمن أنعم عليه ومعروف قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع عروة بن مسعود لما جاء عروة بن مسعود
يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فقال عروة بن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى هؤلاء الأوشاب أو الأوباش يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قريش بعدها وعديدها إلا
تركوك وتخلوا عنك فغضب أو بكر الصديق رضي الله من هذا الكلام كيف يقول عروة بن مسعود مثل هذا الكلام عروة بن مسعود كان سيدا في قومه هو ثقفي ليس من قريش ولكن يعيش في مكة وهو الذي أنزل
الله تبارك وتعالى فيه لولا أنزل هذا القرآن على رجل من قريتين عظيم يعني رجل معظم عند أهل الطاف ومعظم عند أهل مكة فالرجل شخصية مرموقة معروفة فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم أرى هؤلاء
الأوشاب خيالاتها ولا ليسوا رجالا إذا جاءتهم قريش بعدها وعديدها إلا تركوك وانصرفوا عنك يعني راح تقتل يا محمني خوفك فغضب أو بكر الصديق فقال أنحن نفر عنه أمصص بضر الله فغضب عروة بن
مسعود لأن أبو بكر سبه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا كيف يسبني هذا يعني ما يعرف من أنا من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبو بكر هذا أبو بكر الصديق عروة لأبي
بكر لو لا نعمة لك علي لم أربها بعد لرددت عليك ولكن هذه بتلك يعني ما نسي وهو مشرك ما نسي نعمة لأبي بكر عليه وذاك أنه كان رجل من ثقيف كانت عليه دية وأبو بكر الصديق قبل إسلامه كان
يسمى حامل الديات يعني أي إنسان عليه دية قتل أو كذا كان يذهب إلى أبي بكر ويدفع عنهم كان من تجار قريش أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان قد ساعد عروة بن مسعود في الدية فقال عروة بن
مسعود ما يجدر يرد عليه لأنه لك فضل علي قال لو لا نعمة لك علي لم أربها لك لرددت عليك أنت لك علي فضل أنا ما أرد عليك أتحمل منك هذه الكلمة ولكن هذه بتلك يعني خلاص الفضل اللي سويته
كدرته بهذه الكلمة التي قلتها الشاهد من هذا أن الأصل هذا هو أن الإنسان إذا قدمت له نعمة يسديت ليه نعمة يشكرها