[1025] قصة إيلاء النبي ﷺ من زوجاته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ابن عباس يقول سألت عمره عن المرأتين التي أفشتها سر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء التهديد من الله في سورة الطلاق في سورة التحريم عفواً فقال الله تبارك وتوئي إلى سر النبي وإلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت بي وظهره الله عليه عرف بعضه وأعرضه أبو معض فلما نبأه قالت من أنبأك هذا قال نبأني يا عيوم الخبير النبي بشر صلى الله عليه وسلم وكغيره من الرجال المتزوج وعنده يعني تسع نسوة صلى الله عليه وسلم فتصل خصومات بين النساء وكنا النساء والنبي حزبين قلنا عائشة وحفصة نعم عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة هذا حزب الحزب الثاني أم سلمة وزينب وصفية وميمونة وجويرية حزبان فكانت تحصل بينهم خصومات هذه تفزع لي هذه وتفزع لي هذه وكذا فحصل أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام يعني تعب من هذا يعني النزاع بينهن فآل منهن كلهن شهرا يعني حلف ألا يأتيهن شهرا فانتشر بين الناس أن النبي طلق نسائه هذا الإلاء كما قال الله تبارك وتعالى للذين يقولون منكم النساء أنت ربصوا أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع وعليه هذا الإلاء يجوز للرجل أن يستخدمه عقوبة لزوجته يكون الإلاء أسبوعا يوما خمسة أيام شهرا شهرين وعشرون هذا حد الإلاء وهي العقوبة التي يقدمها رجل زوجته فابن عباس سأل عمر ابتداء من التي نزل في هذه نزلت في هذه الآيات فقال له عمر هي حفصة وعائشة حفصة ابنته وعائشة ثم ذكر له القصة التي وقعت ولماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه يعني اتفقت حفصة وعائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما يذهب يمر عصرا على زينب وكان تسقيها عسلا وكان هذا يضايق الحزب الثاني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت عائشة وحفصة أنه إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقول له ما هذه الرائحة يعني الرائحة ما هي طيبة هذه الرائحة هي رائحة عسل ما فيها شيء فاتفقت على فلما دخل على عائشة قال له ما هذه الرائحة أكلت مغافير أنت ماكل شيء يعني قال لا شربت عسلا ثم دخل على حفصة قال له ما هذه الرائحة يعني كان يمر على أزواجه عصرا صلى الله عليه وسلم فلما مر على حفصة قالت له مثل كلام عائشة ما هذه الرائحة أكلت مغافير فظن النبي أن العسل رائحته سيئة فحب أن يرضي نساءه صلى الله عليه وسلم فقال لا أكله أبدا حرمه على نفسه العسل حتى لا يؤذي غيره بالرائحة وغلمتكم الرائحة لكن هكذا تصرفنا فقال والله لا أكل فأنزل الله الآيات وقال لحفصة قال لا تخبري أحدا قال أنا لا أكله بس سك الموضوع حفصة من فرحها أنها خلاص نجحتها في هذا راحت أخبرت عائشة قالت نجحنا لن يأكل عسلا مرة ثانية عند زينب فأنزل الله الآيات سبحانه وتعالى فغضب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عاتبه الله تبارك وتعالى بسبتهن فحلف أن لا يأتيهن كلهن شهرا صلى الله عليه وسلم فهذه قصة هذه الآيات