411 - (قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡر...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر قل يا محمد للمشركين ويمكن يكون الكلام موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكل مسلم كل من يصلح أن يوجه له الخطاب قل للمشركين
من ينجيكم من ظلمات البر والبحر لأن أولئك المشركين في ذلك الزمان وأيضا يوجد كثيرون أيضا في مثل هذا الزمان عندهم نوعا ما تحقيق الربوبية ولكن مصيبتهم الكبرى في توحيد الألوهية فإذا كذا
سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله من رازقكم الله من بيده الضر والنفع الله يقرون بهذا طيب من تعبدون نعبد الله وآلهة أخرى جعل الآلهة إلها واحدة فيشركون معه غيره سبحانه وتعالى
في العبادة وهم يفرقون بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فالذي يستحق توحيد الربوبية هو الذي يستحق توحيد الألوهية سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لهم قل من ينجيكم من ظلمات البر
والبحر وظلمات البر والبحر كثيرة منها يعني إذا قلنا أن الظلمات هي الظلام إنسان ممكن يضيع في البر يضيع في البحر ممكن يكون وجود العدو أن يأتي لا يراه لا يرا هذا العدو ممكن تأتيه يعني
الدواب والحيوانات والأسماك وغيرها من الشيء الضار ممكن تأتيه العواصف ممكن تأتيه الرياح القاتلة وغير ذلك من الأمور من ينجيكم وفيها قراءتان من ينجيكم ومن ينجيكم هنا ومن يأتي بعدها قل
هو القادر على ينجيكم ينجيكم وينجيكم ينجيكم وينجيكم يقول الله جل وعلا وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لأن أن جيتنا
من هذه لنكون لنا من الشاكرين هكذا دائما هم يلجأون إلى الله تبارك وتعالى إذا رأوا الموت بعيونهم
ثم إذا نجاهم الله تبارك وتغيرت الأمور وانقلبوا كما يقال رأسا على عقب فالله تبارك وتعالى هنا يسألهم سؤال توبيخ وتقريع قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه أي وحده سبحانه وتعالى
تضرعا أي تذللا وخضوعا وخفية من كثر ما أن الإنسان صادق مع الله يدعوه خفية دون أن يره أحد لأن هذا أدعى إلى الإخلاص وفيها قراءتان خفية وخفية بكسر الخاء وضمها تدعونه تضرعا وخفية لئن
أنجانا من هذه لنكون لنا من الشاكرين لئن أنجانا وفيها قراءتان لئن أنجانا ولئن أنجيتنا لئن أنجانا أي الله لئن أنجيتنا يا الله لئن أنجانا من هذه أي هذه الكربة هذه المشكلة هذه المصيبة
التي أصابتنا هذه الظلمات التي أحاطت بنا لئن أنجانا من هذه لنكون لنا من الشاكرين والأصل أن الإنسان يشكر نعمة من أنعم عليه والعرب كانوا يعينونه من يكفر النعمة ولا يشكرها لمن أنعم
عليه ومعروف قصة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع عروة بن مسعود لما جاء عروة بن مسعود يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية عروة بن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى هؤلاء
الأوشاب أو الأوباش يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءتهم قريش بعدها وعديدها إلا تركوك وتخلوا عنك فغضب أو بكر الصديق رضي الله من هذا الكلام كيف يقول عروة بن مسعود مثل هذا
الكلام عروة بن مسعود كان سيدا في قومه هو ثقفي ليس من قريش ولكن يعيش في مكة وهو الذي أنزل الله تبارك وتعالى فيه لولا أنزل هذا القرآن على رجل من قريتين عظيم أهل الطائف ومعظم عند أهلي
مكة فالرجل شخصية مرموقة معروفة فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم أرى هؤلاء الأوشاب يعني الصحابة خيالاتها هؤلاء ليسوا رجالا إذا جاءتهم قريش بعدها وعديدها إلا تركوك وانصرفوا عنك راح
تقتل يا محمد يخوفك فغضب أو بكر الصديق فقال أنحن نفر منه أمصص بضر الله فغضب عروة بن مسعود لأن أو بكر سبه فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا كيف يسبني هذا يعني ما يعرف من
أنا من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبو بكر هذا أبو بكر الصديق فقال عروة لأبي بكر لولا نعمة لك علي لم أربها بعد درددت عليك ولكن هذه بتلك يعني ما نسي وهو مشرك ما نسي نعمة
لأبي بكر عليه وذاك أنه كان رجل من ثقيف كانت عليه دية وأبو بكر الصديق قبل إسلامه كان يسمى حامل الديات أي إنسان على هدية قتل أو كذا كان يذهب إلي بكر ويدفع عنهم كان من تجار قريش أو
بكر الصديق رضي الله عنه فكان يدفع الديات يساعد الناس في الديات فكان قد ساعد عروة بن مسعود في الدية فقال عروة بن مسعود ما يقدر يرد علي لأن لك فضل علي قال لولا نعمة لك علي لم أربها
لك لرددت عليك أنت لك علي فضل أنا ما أرد عليك أتحمل منك هذه الكلمة ولكن هذه بتلك يعني خلاص الفضل اللي سويته كدرته بهذه الكلمة التي قلتها الشاهد من هذا أن الأصل هذا هو أن الإنسان إذا
قدمت له نعمة أسديت له نعمة يشكرها والله جل وعلا هنا يخبر عنه إنهم قالوا هذا لنكنن من الشاكرين لكن هل كانوا كذلك؟