[1002] قصّة قتل حمزة -رضي الله عنه- ناقتَي علي -رضي الله عنه- قبل تحريم الخمر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه القصة علي رضي الله عنه لما خاطب فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأذن له النبي بذلك صار يجمع مهرها فكان عنده شارفاً اللي هي ناقة أخذها من غزوة بدر يعني من المغنم وناقة ثانية أهداها له النبي صلى الله عليه وسلم فاتفق مع رجل يهودي من بني قينقاع أنهما يخرجان يجمعان الإذخر خارج المدينة ثم يبيعانه يريد أن يتكسب حتى يجمع مهر فاطمة رضي الله عنه فيقول في يوم والشارفان عندي فجاء حمزة وكان قد شرب حتى سكر قبل تحريم الخمر فلما غنت المغنية الأقوم للشرف النواء فقام وبقر بطون هذه الإبل الناقتين لتين لعلي رضي الله عنهما وقدمها لهذه الجارية فلما رأى ذلك علي قام ويقول علي في بعض الوقت بكى من القهر فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فقرج النبي إلى حمزة يعاتبه على هذا الفعل وإذا حمزة سكران يعني ليس في وعيه فلما سأله النبي لماذا فعلتها فنظر حمزة إلى النبي وعلي وزيد وكذا قال هنتم إلا عبيد لآبائي فعرف النبي أنه ليس في وعيه فتركه وخرج صلى الله عليه وسلم فالقصد هنا أنه عذره النبي صلى الله عليه وسلم لسكره ولكن بعد ذلك حرمت الخمر وهذا يبين لنا يعني كيف أن الخمر خطير جدا سبحان الله تذهب عقله الرجل الصحيح العاقل تذهب عقله هذه الخمر ليعذب الله نعم