[997] قصة الزبير بن العوام مع جاره في السقي وتحاكمهما إلى النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه القصة وقعت للزبير بن العوام رضي الله عنه مع جاره وكانت أرض الزبير يعني أعلى من أرض الجار والماء ينزل إلى أرض الزبير أولا فكان الزبير بن العوام يضع حاجزا حتى يكتفي من الماء ثم
بدأ يزيل هذا الحاجز وينتقل الماء إلى جاره وهذا لا شيء فيه لأن هذا حقه هو أقرب إلى الماء فهذا الأنصاري قال للزبير اترك الماء لا تحجزه قال حقي هذا أنا اشتريت أرض أغلى قرب الماء قال
أرسله فاشتكى إليه عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصطي يا زبير ثم أرسل الماء يعني وافق الزبير في فعله فغضب هذا الأنصاري وقال يعني اللي النبي صلى الله
عليه وسلم حكمت له لأنه ابن عمتك لأن الزبير ابن عمة النبي أم الزبير صفية بيت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بل غضب الله
سبحانه وتعالى وقال فلأوا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيهم في اسم حرجة مما قضيته يسلموا وتسليموا وإذا قال ابن حجر وغيره من أهل العلم إن هذا الرجل كان من
المنافقين كيف يتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحكم لابن عمته والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معصوم في هذا يعني لا يحكم بالباطل لأجل ابن عمتي ولا لأجل ابن خالتي أو لأجل أخيها أو
لابنه أبدا صلاة ربي وسلامه عليه وهذا الاتهام من هذا الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي لأنه غير معروف اسمه هو الذي من أجله ذكر أهل العلم لعل هذا الرجل كان من المنافقين ولا لا
يمكن رجل من الأنصار يعني المسلمين يقول هذا الكلام في حق النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قول الله تبارك وتعالى ومن أهل المجلس ما ردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فلعل هذا الرجل
كان من المنافقين ولذلك تجرأ وقال مثل هذا الكلام في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم