[888] تَنازُعُ عبدِ بنِ زَمْعَةَ وسعدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ في ابنِ أَمَةِ زَمْعَةَ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم يعني هذا زمعة ابن الأسود كان عنده وليدة جارية أمه مملوكة وأتاها عتبة بن أبي وقاص أخو سعد في الجاهلية هذا الكلام يعني جاء معها فحملت فقال لأخيه سعد الولد الذي ولدته أمت زمعة ترى مني خذه واعتني به فسعد لما ولدت هذه الأمة أخذه فجاء عبد بن زمعة قال لا هذا أخي أنا هذا أبن ولدة أبي يعني الأمة كانت تحت أبي فهذا ابنها فاختلف هذا يقول الأمة ملك أبي إذن عيالها أخواني وسعد يقول أخي قال لي عتبة قال لي أنه هو الذي أتاها وحملت فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش طبعا العاهر الزاني لكن هو ميت الآن وهذا أيام الجاهلية فقال الولد للفراش خلاص إذن لمن لعبد بن زمعة يعني يكون لي زمعة ويكون أخا لي عبد بن زمعة سودة أم المؤمنين أخته فلما نظر النبي في هذا الوليد الذي ولد لا يشبه عتبة ما يشبه زمعة ولا يشبه عبد بن زمعة يشبه عتبة فقال الحكم أنه لي زمعة إذن يكون أخا لي سودة أم المؤمنين لكن هو يشبه عتبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن حكمنا له بالفراش لكن يا سودة احتجي بي منه لا يراكي صحيح من حيث النسب هو أخوك لكن فيه شكة قوية فقال احتجي بي فلم يرها حتى ماتت رضي الله عنها نعم