405 - نحن كل يوم نموت! فلماذا تخاف الموت؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار بعد أن يميثنا يبعثونا إذا كان الأمر كذلك ونحن في كل ليلة نموت فيقال لهؤلاء الذين يخافون من الموت في كثير
من الناس يقول أنا أخاف من الموت كل يوم تموت أنت في كل يوم تموت كل ليلة إذا أويت إلى فراشك تقول باسمك اللهم أموت وإذا استيقظ تقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فنحن نموت في كل
يوم فلا تخف من الموت وإنما يجب علينا أن نخاف فيما لو لم ترد إلينا أرواحنا فيمسك الذي قضى عليه الموت نخاف أن يمسك أرواحنا فلا يعيدها إلى أجسادنا وبالتالي هل نحن مستعدون فمن كان
مستعدا في كل ليلة إذا أوى إلى فراشه لم يأوي إليه إلا وقد وتاب إلى الله تبارك وتعالى ولم تبقى لأحد مظلمة ولم يقع في معصية خاصة كبائر الذنوب فلينام وهو قرير العين وليمسك الله تبارك
وتعالى روحه فهي أطيب له من هذه الحياة الدنيا إذا كان الإنسان مات على التوحيد فإذا اهتم كل واحد مننا بنفسه بحيث أنه لا ينام إلا وقد استعده للقاء الله تبارك وتعالى فلينام قرير العين
ولا يهتم كثيرا طالما أنه تاب إلى الله وأدى حقوق الناس فلم يضع رأسه على وسادته إلا وهو قد صفى قلبه لله تبارك وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي
في النهار مرة ثانية يعني الأرواح التي أرسلها فلم يقبضها سبحانه وتعالى ليقضى أجل مسمى يعني أيضا حتى هذه التي يرسلها لها أجل مسمى لن تبقى طول الدهر في هذه الدنيا إنك ميت وإنهم ميتون
كل نفس ذائقة الموت حتى التي يرسلها ستموت كل القضية ما جاء أجلها بس هذه كل القضية أنه لم يأتي أجلها بعد لكنه سيموت متى سيموت؟
في اللحظة التي كتبها الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون يرسلها إلى أجل قدره الله تبارك وتعالى وكتبه عنده جل وعلا وأنت في بطن أمك إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه ثم يكون
نطفا ثم يكون بعد ذلك مضغة ثم يكون بعد ذلك علقة علقة ثم يكون مضغة ثم يرسل إليه الملك فينفق فيه روحه يؤمر بكتبه أربعة أجله وعمله ورزقه وشقيه وسعيده فأجله كمكتوب لكن ينتظر أن يأتيه
الأجل من الناس من يأتيه الأجل قبل البنوك من الناس من يأتيه كما يقال بالتعش من الناس من يأتيه بالعشرينات بالثلاثينات بالأربعينات وكل يوم نجف أناسا تتفاوت أعمارهم وما هذا التفاوت إلا
أن هذا جاء أجله هذا لم يأتي أجله وهكذا فالعاقل إذن يستعد لهذا اليوم