[850] حكم من أفطر ظاناً غروب الشمس ثم تبين أنها لم تغرب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا اليوم ظنوا أنه قد غابت الشمس كان غيم فظنوا أن الشمس قد غابت فأفطروا ما في ساعات في السابق على الشمس يعني فأفطروا بناء على مغيب الشمس شوي ظهرت الشمس مرة ثانية لما تحرك الغيم أو كذا ظهرت الشمس فهذا كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سئل هشام هشام بن عر بن الزبير الذي روى هذا الحديث عن زوجته فاطمة بنت المدر بن الزبير عن جدتها وهي أسماء بنت أيبكر رضي الله عنها فقيل لي هشام هل قضوا هذا اليوم قال لا بد من القضاء ما غابت الشمس أخطأوا وأكلوا خطأا لا بد من القضاء ثم ذكر الإمام البخير رحمه الله تعالى وقال معمر سمعت هشام يعني أمروا بالقضاء قال لا أدري أقضوا أم لا لا بد من القضاء هذا رأيه هذا رأيه أما لا أدري قضوا أم لا هذه روايته ففرق بين رأيه وبين روايته وهو رأيه أنه لا بد من القضاء لأنه ما غابت الشمس أخطأوا لكن روايته اترك عنك رأيك أنت هل سمعت أسماء تقول أنهم قضوا قال لا أدري قضوا أم لا ولذا اختلف أهل العلم في هذه المسألة هل يقضون أو لا يقضون الأحوط القضاء الأحوط أن يقضى هذا اليوم هذا أحوط وإن لم يقضوا فقد ذهب كثير من أهل العلم لأنه لا قضاء وإنما يمسكون ثم ينتظرون غروبة الشمس يأخذون حكم الناس والجاهل والمخطئ ولكن الذي يظهر العلم عند الله أن القضاء أحوط أن القضاء أحوط وهو قول أكثر من أهل العلم نعم