[949] قصة إبراهيم عليه السلام وسارة مع الملك الظالم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الحديث حديث إبراهيم عيسى والسلام يخبره النبي صلى الله عليه وسلم عما وقع له مع ملك من الملوك وجبار نجاور وقيل هو النمرود وهو الذي قال لإبراهيم يعني لما آتاه الله الملك أنا أحيي وأميت فهذا الرجل كان يدعي الألوهية ويدعي الربوبية ولما دخل إبراهيم عيسى والسلام مع زوجته كما قال الله تبارك وتعالى وقال إني مهاجر إلى ربي صلى الله عليه وسلم فدخل هذه القرية أو هذه البلاد وفيها هذا الملك الجبار فعلم إبراهيم أو أخبره أن هذا الملك إذا رأى امرأة حسناء مع زوجها يأخذها منه أما إذا كانت أختا أو كذا يتساهل شوي في الأمر لكن الزوجة يغار لأنه يغار ما يبي يشاركه فيها غيره فقال إبراهيم لهاجر لسارة قولي إنك أختي لا تكذبيني فلما أدخلت سارة على هذا الملك وأعجب بجمالها أراد أن يمد يده إليها فدعت عليه وقالت اللهم إن كنت آمنت بك وبرسلك فلا تسلط علي هذا الكافر فغطى يعني ضاق نفسه وسقط يركض يعني يضرب برجه الأرض مقدر يتنفس فقال أرسليني يقول لا أرسليني فدعت الله تبارك فأرسلته وقالت في نفسها إن مات قالوا هي قتلت كيف نفتك منهم بعد ذلك فدعت الله فأرسله فلما قام ما في شي عاد الثانية أراد أن يمد يده عليها فدعت عليه مرة ثانية فركض مرة ثانية سقط قطة مرة ثانية وصار يركض يعني يضرب برجه الأرض مقدر يتنفس فلما قام الثانية قيل حاول الثالثة وقيل من الثانية ثم قال هذه شيطان ليست إنسان فعلت به هكذا قال أطلقوها لا أريدها لا أريدها أخدمها آجر آجر يعني هاجر التي أعطاها لها وهي أم إسماعيل وهذه من يقال الكذبات التي كذبها إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال أختي وهذا من الكذب المباح في مثل هذه الظروف نعم