[926] قصة مكاتبة بريرة رضي الله عنها وعتقها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه بريرة أمه مملوكة قالت لأهلها يعني الذين يملكونها قالت أريد أن أكون حرة قالوا ادفعي لنا مبلغة فاتفقوا معها على تسع أواقن من ذهب والأوقية ثلاثين جرام أو قليل من ذلك من الذهب قال ادفعي هذا يعني كم يصير ثلاثين في سبعة مئتين وسبعين مئتين وسبعين جرام ذهب قال ادفعي مئتين وسبعين جرام ذهب ونعطوه نبيعك أو تكونين حرة فذهبت إلى عائشة فقالت ساعديني يعني أعطيني جرام أعطيني نصف جرام ادفعي لي شيئا لأن هذا المبلغ اتفقت معهم عليه أنه في كل سنة تدفع لهم أوقية يعني كم تأخذ على تسع حرة تسع أواقي تسع سنين طيب نقل ثلاثة في سبعة ففي تسعة طيب فتجد تسع سنوات فقالت لعائشة ساعديني أنا أقترح عليك اقتراحا قالت قبل ما تنتظرين تسع سنين أنا أعتقك الآن أشتريك واعتقكي على طول مباشرة والولاء لي فقالت فذهبت إليهم فأخبرتهم قالوا لا الولاء لنا الولاء لنا ما ينتقل الولاء لها فعائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال اشتريها واعتقيها والولاء لك ثم صعد النبي المنبر قال ما بال أقوام يشتري طول الشروط ليست في كتاب الله إنما الولاء لمن أعتق والولاء هو كما جاء في الكلام أهل العلم يعني من أسباب الميراث أسباب ميراث الوراث ثلاثة كل يفيد ربه الوراثة وهي نكاح وولاء ونسب الولاء فيه الميراث يعني لو مات هذا الإنسان وما عنده عيال أحرار وهو عبد وأعتقى فالمال الذي له يذهب إلى الذي أعتقه فهم قالوا لا نحن نبيع والولاء لنا لا الذي يعتق له الولاء وليس الذي يبيع فهم باعوا ما أعتقوا التي أعتقت عائشة رضي الله عنها فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشرط أنهم ما لهم فضل عليها حتى يكون الولاء لهم لأنهم ما أعتقوها وإنما الولاء لمن أعتق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الولاء لمن أعتق