[924] ثبوت الخيار لمن اشترى المصرَّاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني الغش من زمان وجود الغش عند الناس في البيعهم وشرائهم الله مستعان فبعضهم قد يترك الناقة أو الشات أو البقرة لا يحلبها يومين فيكبر الضرع فيأتي ينزلها السوق فيظنون هذا ضرعها يومياً لأنها تلوح لها بكل يوم فيظنون أنها هكذا ضرعها فيغشهم به فعندما يأخذونها أو الذي بعده رد الضرع صغيراً في كل يوم ليس بهذا لأنه أخفى عنهم غشهم يعني الضرع لم يحلبه يومين فكبر فظن الناس أنه هكذا ضرعها في كل يوم فلو فعل إنسان ذلك واشتراها وحلبها ثم من الغد لم يكن الضرع كذلك فعرف أنه غشه فله أن يعيدها أن يعيد هذه الناقة أو البقرة أو الشات الساعة التي كانت نعجة أو سخلة يعيدها ولكن يرد ثمن الحليب الذي شربها يرد ثمن الحليب يعطي صاعة من ثمر أو على بعض الروايات صاعة من طعام المهم له أن يردها له أن يردها والآن ترون بعد الغش الذي يعطشها وبعد أن يشربها ماء حتى تنتفخ كثيراً الغش له صور لا تنتهي الله يستعان ونبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن في حال الغش هنا له أن يرجعها ولكن الذي استفاده منها وهو الحليب الذي أخذه منها يرد ثمنه نعم