[838] حكم صيام من أصبح جُنُبًا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سئلة أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما سئلة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا فقالتها نعم كان يصبح جنبا يعني يؤذن عليه الفجر في رمضان وهو جنب من أهله صلى الله عليه وسلم فيقوم
بعد الأذان أن يدخل عليه الفجر وهو جنب فيغتسل ثم يذهب إلى الصلاة صلى الله عليه وسلم وكان أبو هريرة يفتي أنه من أصبح جنبا يعني دخل عليه الفجر وهو جنب لم يغتسل من الجنابة فإنه يكون قد
أفطر ذلك اليوم فمروان لما سمع هذا الحديث مروان من الحكم والي المدينة لما سمع هذا الحديث عن أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما أرسل الرحمن إلى أبي هريرة قال لتقر عنه أو لتفزي عنه أبا
هريرة بهذا يعني هذا خلاف فتوى أبي هريرة يقول وكأن مروان كان لا تعجب هذه الفتوى فقال إذ أقسم عليك تذهب إلى أبي هريرة وتقول له هذه فتوى أمهات المؤمنين أن الذي يصبح جنبا صومه صحيح
لماذا تفتي أنت بخلاف ذلك يقول وقال مروان لعبد الرحمن أقسم بالله تقر عنه بها أبا هريرة ومروان يومئذ على المدينة يوالي على المدينة في زمن معاوية فقال أبو بكر فكره ذلك عبد الرحمن يعني
أبو بكر ابنه رضي الله عنه المهم يقول ذهب إلى أبي هريرة وأخبره فقال أبو هريرة كذلك حدثني الفضل وهو أعلم يعني أنا حدثني الفضل ليست فتوى من عندي وإنما سمعت الفضل ابن العباس يقول هذا
وفي رواية أنه نسبه إلى أسامة ولعله سمعه من الفضل وسمعه من أسامة فقال هكذا حدثني الفضل قال وهو أعلم يعني هو أعلم بما حدثني يعني العهد عليه وليست علي يعني أنا لما أفتيت بهذا لأني
سمعته من الفضل صحيح ما نسبته إليه الآن أنسبه إليه هذا ليس رأيي وإنما سمعته من الفضل ابن العباس فهنا رواية أخرى أن أبو هريرة قال هن أعلم بدل هو أعلم هن أعلم يعني أمهات المؤمنين أعلم
خلاص أنا أتراجع عن هذا الرأي هن أعلم طالما أن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا
ثم يتم صومه فهن أعلم فيكون هنا أبو هرية رجع عن رأيه وعلى كل حال رجع عن رأيه رضي الله عنه بعد هذا الأمر