[789] هل كان النبي ﷺ قارناً أم متمتعاً في حجة الوداع؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لما اعتمر النبي أو حج النبي صلى الله عليه وسلم وساق معه الهدي والذين ساقوا معه الهدي قليل جدا أكثر الصحابة لم يسوقوا الهدي والمشهور الذي ساق الهدي النبي صلى الله عليه وسلم وطلح ابن
عبيد الله وذكروا آخرين يعني بعض الصحابة هؤلاء الذين استمروا على إحرامهم ولم يحلوا والله نحن نتكلم عن كم حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم 120 ألف الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه
وسلم جلهم قريبا من كلهم كانوا يعني متمتعين اعتمروا وتحللوا ثم حجوا فالقارنون كانوا قليل جدا النبي وطلحوا كم واحد فقط ولما جاء علي من اليمن ساق معه الهدي أيضا هدي النبي صلى الله
عليه وسلم وهديه فصار قارنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلا جل الناس كانوا متمتعين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبلتم النبي مستدورت ما سقط الهدي لا تمتعت مثلكم لأن
التمتع أريح من القرآن القرآن يظل محرما إلى يوم العاشر يعني منذ الحجة عندما يرمي جامعة العقبة الكبرى يتحلل بينما المتمتع يتحلل ويؤدي عمرته يتحلل وينتظر حتى اليوم الثامن يحرم من جديد
للحج واختلف أهل العلم هل الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال أنه كان متمتعا لماذا لأن القرآن يسمى تمتعا القرآن يسمى تمتعا لماذا لأنه حجة وعمرة في سفرة واحدة فإذاك يسمى تمتعا أحيانا
بعض الروايات تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص تمتع أي قرن حجة وعمرة في سفرة واحدة كحال المتمتعين لكن فرق بينه وبينه أنه فصلوا ما بين الحج والعمرة والنبي لم يفصل صلى الله عليه
وسلم المفرد لا يقل له متمتع لأن سفرته فيها حجة فقط ما فيها حج وعمرة ولذلك ليس عليه هدي بينما القارن والمتمتع عليه ما هدي ليش يسمونها هدي تمتع أو هدي متعة أو هدي شكران يعني تشكر
الله تبارك وتعالى أن يسر لك حجا وعمرة في سفرة واحدة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فعلها ثم أدعي للصحابة أن يعتمروا وينفرقوا بين الحج والعمرة سأله سراق بن مالك قال هذا
لكم خاص يعني في زمنك أنت لحجة وعمرة حياتك أنت لأتباعك أنت يعني أصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم بل للأبد قال أهل العلم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بل للأبد وهي العمرة مع الحج
أو العمرة في أشهر الحج لأن العرب في السابق كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج لا تجوز لا تجوز العمرة في أشهر الحج حج شيء والعمرة شيء آخر أشهر الحج اللي هي ذو القعدة وذو الحجة وشوال
الحج فقالوا آآ آآ أشهر الحج لا تجوز فيها العمرة ويرون أنها من الكبائر فلما جاء الإسلام قال لا أمرهم أن يعتمروا ويفصلوها عن الحج فالقصد أن آآ معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم بل
للأبد يقصد أن العمرة في أشهر الحج يجوز أن يعتمر في أشهر الحج أو القران راد القران وهو أن يقرن العمرة بالحج أو الحج لأن أكثر الصحابة كانوا لبوا بالحج من المدينة قالوا لبيك اللهم حجا
لما وصلوا إلى مكة واعتمروا يعني طافوا وسعوا وكذا قال اللي ما ساقى الهدي يتحلل فقالوا دخلت العمرة على الحج لأنه ما نوى العمرة أصلا نوى الحج فأدخلوا العمرة على الحج فقالوا هذه التي
استشكلت عند سراقة بن مالك فقال سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل لأبد الأبد أي تدخل العمرة على الحج والله أعلم نعم