[783] حكمة إحراق عثمان رضي الله عنه للمصاحف الأخرى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ابن عباس رضي الله عنهما كان ذو المجاز وعكاظ متج والناس في الجاهلية فلما جاء الإسلام كأنهم كوهوا ذلك حتى نزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج هذا يسمى تفسير الصحابي وهذا الذي لأجله أحرق عثمان رضي الله عنه التي كانت عند الصحابة رضي الله عنهم لأن بعض الصحابة رضي الله عنهم كان يكتب جميع ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كان من منسوخ التلاوة وكان أحيانا يكتب ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يفسره فيكتبه لأن هذه نسخة خاصة به وأحيانا الترتيب يختلف لأنه الذي يسمعه يكتبه بالترتيب الذي عنده بينما العرضة الأخيرة التي عرض بها جبريل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم كانت بالترتيب الموجود حاليا آخر عرضتين عرضهما بهذا الترتيب الموجود حاليا فالصحابة رضي الله عنهم كان بعضهم يعني يفسروا القرآن من وجهة نظره أو بحسب سبب نزولها كان حاضرا سبب النزول فيكتب التفسير ويضمه القرآن مثل هذه في مواسم الحج يعني ليس على أن تجنح أن تبتغوا فضلا من ربكم قال في مواسم الحج هذا تفسير ابن عباس رضي الله عنه وقد يكون سمعه من النبي لكن ليس من القرآن فكانوا يكتبونهم بقى هذه نسخة خاصة مثل الإنسان الآن عنده نسخة خاصة من المصحف وكذا يكتب عليها مثلا الآية كذا أو يكتب معناها أو كذا فهذا مصحفه الخاص فعثمان رضي الله عنه لما جمع القرآن كل واحد عنده نسخة خاصة أمره بإحراقها حتى لا تلتبس على الناس يظنون أن هذا من القرآن سواء كان من سوخ التلاوة أو كان تفسيرا من الصحابة أو كان تفسيرا من النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك أو اختلاف في الترتيب فأمر بإحراق جميع المصاحف هذه حتى لا يلتبس الأمر على الناس وهذه من حسنات عثمان رضي الله عنه وكان علي رضي الله عنه يقول إنما أحرق عثمان المصاحف عن مرأة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كنت مكانه لفعلته مثل ما فعل يعني لأنه جاءوا ناس ينكرون على عثمان إحراق المصاحف وإذاك يقول ابن العربي أبو بكر ابن العربي يقول هذه من حسنات عثمان جعلوها من يعني سيئاته ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السغط تبدل مساوية فالقصد أن هذه في موسم الحج هذه يعني إضافة من العباد تفسيرا للقرآن نعم