388 - نَسْبُ الموت إلى الله تعالى والملائكة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا جاء أحدكم الموت يعني جاء الوقت الذي حدد له في هذه الحياة توفته رسلنا في الآية التي قبلها قال وهو الذي
يتوفاكم هنا قال توفته رسلنا وفي آية أخرى قال قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم فمر عز الوفاة إليه سبحانه وتعالى تمر إلى الملائكة فقال أهل العلم لما نسبها إليه هو الذي يتوفاكم الله
يتوفى الأنفس لأنه هو الآمر سبحانه وتعالى فنسب إليه كأمر هو الآمر بهذا ونسب إلى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت لأنه هو الذي يباشر قبض الروح ونسب إلى الملائكة توفته رسلنا هؤلاء
المعاونون لملك الموت هؤلاء يحضرون عند الميت إن كان من أهل الصلاح جاءه ملائكة بيض الوجوه معهم حنوط من الجنة وكفن من الجنة وإذا كان من أهل الفساد كافرا منافقا جاءه ملائكة سود الوجوه
وهم حنوط من النار وكفن من النار مجرد أن يقبض ملك الموت الروح تأخذ هذه الملائكة إن كان صالحا أخذته ملائكة الرحمة وإن كان طالحا أخذته ملائكة العذاب أعاذنا الله وإياكم من ذلك فلذلك
الله تبارك وأحيان سنسب الوفاة أو التوفي له وحيان سنسبه إلى ملك الموت وحيان سنسبه إلى الملائكة