[767] موقف السلف من تولّي المناصب والولايات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكانوا يرفضون الولايات كانوا يرفضون الدخول في هذه الأمور خشية أن يقعوا في ظلم الناس أو مخالفة شرع الله تبارك وتعالى ولهم في هذا قصص كثيرة جدا يعني منها ما ذكر عن أبي حنيفة رحمه
الله تعالى أنه أراده أبو جعفر المنصور أراده أن يكون قاضيا فقال إني لا أصلح قال بلى قال والله إني لا أصلح قال وتحلف قال نعم فأنا لا أصلح وإن كنت كاذبا فلا يصلح أن تجعل قاضيا كذابا
يعني إلى هذا الدرجة كانوا يتحرجون من أخذ هذه المناصب فهنا محمد بن سيرين يثني على حميد بن عبد الرحمن أنه يعني وهذا تابعي وتابعي يقول هذا أفضل عني من عبد الرحمن بن أي بكرة لأن عبد
الرحمن بن أي بكرة دخل مع الحكام بغض النظر يعني صار ظالم لم يكن ظالم هذا موضوع آخر حتى لو لم يكن ظالم حتى لو كان يقول لا ابعد عنهم كانوا يحرسون على البعد عن هؤلاء الحكام خشية أن
يصيبهم ما يصيبهم وإذلك الإمام أحمد لما قيل له يعني فلان يعني حاجب عند الخليفة أو الأمير فهل يناله ما يناله قال الخياط يناله ما يناله اللي خيط ثيابه يقول يناله يعني هذا أيضا ساعده
الخياط اللي خطى ثيابه إلى هذه الدرجة إذا كان الإنسان لا يحرص على الإمارة كما قال النبي لعبد الرحمن بن سمرة بن سمرة رضي الله عنه لا تحرص على الإمارة فالإنسان يبتعد عن هذه الأمور كما
يتصارع عليها الناس اليوم ويتقاتلون وهذا يحضر وسيطته وهذا يحضر وسيطته وهذا يذهب يشتكي في المحكمة لهذا الآمر وهذا كل هذا سبحان الله خلاف ما كان عليه السيف يتخوفون من أن لا يعطوا
الموضوع حقه فإذا كانوا يتهربون من مثل هذه الأشياء والله المستعان نعم