[761] تَوجيهُ قَولِ مُعاويةَ -رضي الله عنه-:"قَصَّرْتُ عَنْ رسول الله ﷺ بِمِشْقَصٍ"؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن ابن عباس عن معاوية رضي الله عنهم أنه قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص هذا الحديث يعني صار فيه إشكال عند أهل العلم يعني متى قصر معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي معروف أنه حلق صلى الله عليه وسلم من الذين كانوا لم يسوقوا الهدي لأنهم تحللوا بعمرة ثم بعد يومين أهلوا بالحج وهم الذين لم يسوقوا الهدي وأما النبي صلى الله عليه وسلم هنا متى قصر بمشقص والمعروف أنه حلق للنبي صلى الله عليه وسلم في الحديب هو أبو أيوب الأنصاري لما وزع شعر النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال بهذا اختلف معاوية متى أسلم معاوية رضي الله عنه لأنه نحن عندنا الآن أربع عمرات اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم أو أربع عمر العمرة الأولى عمرة الحديبية ومعاوية لم يكن معه في هذه العمرة وهي في السنة السادسة من الهجرة لما حلق النبي صلى الله عليه وسلم ووزع شعره على الصحابة رضي الله عنهم هذه لم يكن معه معاوية في العمرة الثانية عمرة القضاء عمرة القضاء في السنة السابعة من الهجرة ووصح أيضا معاوية لم يكن معه في هذه العمرة العمرة الثالثة هي عمرة السنة الثابلة وهي لما رجع من حنين سمونا عمرة الجعرانة أو الجعرانة لما رجع من حنين صلى الله عليه وسلم اعتمر والمشهور هذه هي التي كان معه معاوية وهو الذي أخذ من شعر النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص وإنما قال قصرت باب التساهل وإلا هو حلق للنبي صلى الله عليه وسلم مثل الموس هذا الذي حلق للنبي صلى الله عليه وسلم فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن معاوية إنما قصر أو أخذ من شعر النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص هو في السنة الثامنة في عمرة الجعرانة والعلم عند الله جل وعلا نعم