[741] وقت انصراف النساء والضعفاء من مزدلفة إلى منى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النبي صلى الله عليه وسلم أذن للضعن وهم النساء قال لهم الضعن وقال المرأة الواحدة الضعينة أذن لهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجنا من مزدلفة قبل الفجر واختلف أهل العلم طبعا النساء ومن يقوم بحال النساء من يهتم بالنساء ومع الأطفال وغير ذلك فاختلف أهل العلم متى أذن لهن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الإذن بعد انتصاف الليل يجوز الخروج من ميناء من مزدلفة إلى ميناء أو إلى الحرم لأن كما سيأتينا ما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا متى أذن قيل بعد منتصف الليل وقيل بعد غياب القمر يعني بعد ثلثي الليل وليس المنتصف وهذا الذي كان تفعله أسماء بنت أبي بكر أسماء بنت أبي بكر في مزدلفة كانت تصلي وتسأل أولادها تقول هل غاب القمر أولا فقالوا لم يغيب القمر قامت تصلي فإذا قالوا غاب القمر يعني مضى ثلثة الليل قامت وخرجت إلى ميناء لترمي الجمرة حتى قال لها ابنها قال أنا رأى أنك قد غلست يعني خرجت قبل الفجر من مزدلفة قالت أذن رسول الله للضعف صلى الله عليه وسلم ولا شك المبيت أفضل والنبي بات من مزدلفة لكن بالنسبة للنساء والضعفة فيجوز لهم الخروج قبل ذلك نعم وعائشة رضي الله عنها بقيت مع النبي لم تتعجل رضي الله السودة تعجلت أكثر أمهات المؤمنين تعجلنا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم حجة بجميع أمهات المؤمنين فأكثر أمهات المؤمنين تعجلنا عائشة بقيت مع النبي صلى الله عليه وسلم تتعجل ثم ندمت قالت ليتني تعجلت لما شافت الزحمة بعد الفجر الزحام وحطمت الناس قالت ليتني تعجلت مع من تعجل يعني راحوا يعني أخف من هذا نعم