101- (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فنكمل المسيرة أو نستمر في المسيرة التي بدأناها من التعليق على آيات من كتاب الله تبارك وتعالى وبدأنا بسرة البقرة ووصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى وإذ قلنا للملائكة تسجدوا لآدم
فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ثم قال ربنا تبارك وتعالى وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكل منها رغدا حيث شئتما ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين فأزلهم
الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا فإما
يأتي لكم مني هدى فمن اتبع هدايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يقول ربنا تبارك وتعالى لآدم وزوجه حواء بعد أن رفض الشيطان
أن يسجد لآدم وأعلن تكبره على أمر الله تبارك وتعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس رفض هذا الأمر أبى واستكبر وكان من الكافرين يقول الله تبارك وتعالى يعني بعد أن أعرض
عن قصة إبليس وقلنا يا آدم بعد أن خلقه الله وخلق زوجه وهي حواء وخلقت حواء من ضلع وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وزوجها هو
حواء أو هي حواء وهي زوج آدم وقوله اسكن أنت وزوجك ولم يقل وزوجتك في لغة العرب يا أيها النبي قل لأزواجك ولم يقل لزوجاتك هذه أفصح في لغة العرب أن تقول هذه زوجي بدل ما تقول زوجتي لكن
زوجتي صحيح زوجتي صحيحة وزوجي أصح على كل حال هذه زوجي وهذا زوجي لأنهما كان فردين فصارا زوجا بعد ذلك فالمهم أن الله تبارك وتعالى بعد أن خلق آدم خلق منه زوجه وهي حواء وخلقها من ضلع
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن المرأة خلقت من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلى فإن شئت تعدله كسرته وكسرها طلاقها وفي رياض فاستمتعوا بها على عوجها يعني على ما فيها وإذلك الإنسان لا يدقق
مع المرأة على كل شيء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر كما قال الله تبارك وتعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
وبما أنفقوا من أموالهم فأصل الرجال أفضل من أصل النساء وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كامل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع وذكر آسيا ومرأة فرعون ومريم وفاطمة وخديجة
رضي الله عنهن فالقصد أن أصل لكن لا يلزم أن كل رجل أفضل من كل امرأة فهناك من النساء ما يعدلن عشرات الآلاف من الرجال ولكن القصد أن المرأة خلقت من ضلع وفيها عجاج ولذلك النبي صلى الله
عليه وسلم يقول يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار قال ابن عباس فقيل له بما يعني بما كنا كذلك قال يكفرن فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم يكفرن بالله قال لا يكفرن العشير
يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط ويذكرون عن هارون الرشيد الآن النساء يغضبنا الآن التي يسمعنا طيب يذكرون عن هارون الرشيد رحمه الله أنه قال أتتني
أموال وذكر قيمتها مئة ألف أو شيء من كذلك القبيل فجاءتني زبيدة أي زوجته فقالت أهد أعطني إياها قال هي لكي يقول فلما أصبحنا حصلت خصومة بيني وبين فقالت ما رأيت منك خيرا قط تقول فضحكت
قالت مما تضحك قال تذكرت حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة عطيتك بثي ألف والآن تقولي ما رأيت منك خيرا قط فعلى
كل حال الله تبارك وتعالى خلق حواء من آدم ليسكن إليها ليسكن إليها نحتاج إلى السكنة نحتاج إلى المرأة فالمرأة تحتاج إلى الرجل والرجل يحتاج إلى المرأة هن لباس لكم وأنتم لباس لهم بعد أن
خلق الله حواء لآدم وخلق آدم لحواء قال الله تبارك وتعالى وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فاكل منها رغدا حيث شئتم والرغد هو العيش الهنيء الله تبارك وتعالى بعد أن طرد إبليس من رحمته
لما أبى أن يسجد لآدم وخلق لآدم زوجه حواء قال الله تبارك وتعالى وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فاكل منها رغدا حيث شئتم ولكن لا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين لا تقرب هذه
الشجرة هنا النهي من الله تبارك وتعالى لا تقرب هذا من باب الامتحان والاختبار من الله لآدم عليه السلام قال لا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين وقوله تكون من الظالمين قال الله تبارك
وتعالى لا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالمين