[736] سبب نزول قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لأن هؤلاء الحمص اللي هم القرشيون كانوا يفيضون من جمع يعني من مزدلفة وباقي الناس يفيضون من عرفات فأنذر الله تبارك وتعالى ثم يفيضوا من حيث وفاض الناس حتى أنتم أيها الحمص القرشيون
اخرجوا إلى عرفة وإذا كان لا يصح الحج ولا تصح العمرة حتى يجمع بين الحل والحرم أو يجب لو نقول لا تصح إذا أحرم من بيته لكن الواجب في الحج والعمرة أن يجمع بين الحل والحرم وإذلك المكي
إذا راد أن يعتمر يخرج من حدود الحرم يذهب إلى مسجد عائشة يحرم من هناك لابد أن يجمع بين الحل والحرم وفي الحج هو أصلا يخرج إلى عرفة فجمع بين الحل والحرم فلابد من الجمع بين الحل والحرم
في الحج أو في العمرة الحمص ما كانوا يخرجون من حدود الحرم في حال الحج إنما كانوا في داخل الحرم فيفيضون المزدرفة فأنزل الله تبارك وتعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفة فأمروا
بذلك نعم وكان النبي يفيض من عرفة قبل البعتة صلى الله عليه وسلم لأن الحج كان موجودا قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء
وتصديه فكانوا يصلون ويطوفون لكن أدخلوا الشركات وكانوا يلبون ما لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك نعم