382 - (وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَة...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهو القاهر فوق عباده القاهر الغالب القاهر هو من أبضى حكمه ونفذت مشيئته سبحانه وتعالى لا رد لأمره وهو جل وعلا يفعل ما يريد جل وعلا قاهر فوق عباده كلهم بلا استثناء ويكن قول وما تشاءونه إلا أن يشاء الله مشيئته نافذة سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده حريق خرج منهم هدم خرج منهم ما جاء يوم له حفظة هناك حفظة تحفظه ولذلك ذكروا لعلي ابن أبي طال رضي الله عنه لما وقع القتال بينه وبين الخوارج في معركة النهروان وأنهم كانوا يتوعدونه بالقتل ويكفرونه رضي الله عنه قالوا له ألا نجعل لك حرس يعني يحرسونك فقال عندي حرس يقول ابن أبي طال ثم قرى عليهم له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإذا جاء أمر الله تخلت هذه الملائكة وجاء أمر الله سبحانه وتعالى فرفض رضي الله عنه قال عندي حرس أصلا عندي حرس له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ذاك شوف إنسان أحيانا يعني حاد أو شيء ميت ميت ميت له معاقبات يحفظونه من أمر الله قال عندي حرس وقرأ هذه الآية له معاقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وأيضا يحفظون علينا أعمالنا وإن عليكم لحافظيننا كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إن هناك حفظ يحفظونك ويحفظون عليك يحفظون أعمالنا يكتبونها علينا ثم نحاسب عليها إن خيرا فخير فمن أحسن جاءه الإحسان ومن أساء يتحمل معاصيه قال وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا جاء أحدكم الموت يعني جاء الوقت الذي حدد له في هذه الحياة توفته رسلنا في الآية التي قبلها قال وهو الذي يتوفاكم هنا قال توفته رسلنا وفي آية أخرى قال قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به فمر عز الوفاة إليه سبحانه وتعالى ومر إلى ملك الموت ومر إلى الملائكة فقال أهل العلم نسبها إليه هو الذي يتوفاكم الله يتوفى الأنفس لأنه هو الآمر سبحانه وتعالى فنسب إليه كأمر هو الآمر بهذا ونسب إلى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت لأنه هو الذي يباشر قبض الروح ونسب إلى الملائكة توفته رسلنا هؤلاء المعاونون لملك الموت هؤلاء يحضرون عند الميت إن كان من أهل الصلاح جاءه ملائكة بيض الوجوه معهم حنوط من الجنة كفن من الجنة وإذا كان من أهل الفساد كافرا منافقا جاءه ملائكة سود الوجوه ومحنوط من النار وكفن من النار مجرد أن يقبض ملك الموت الروح تأخذ هذه الملائكة إن كان صالحا أخذته ملائكة الرحمة وإن كان طالحا أخذته ملائكة العذاب أعاذنا الله وإياكم من ذلك فلذلك الله تبارك وأحيان ينسب الوفاة أو التوفي له وإن كان صالحا ينسب إلى الملائكة وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون لا يفرطون لا يقصرون ولا يضيعون وهذه الآية أخذ منها أهل العلم أنها فيها العصمة للملائكة لا يخطئون لا يضيعون لا يقصرون ومنها قول الله تبارك وتعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فلا يقصرون فيما أمرهم الله تبارك وتعالى به جل في علاه