[715] الحكمة من تأخير النبي ﷺ للحج من السنة التاسعة إلى السنة العاشرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم هذا كان السبب الذي من أجله لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة كما هو معلوم فتحة مكة في السنة الثامنة في رمضان وفي هذه السنة لم يتهيأ للنبي الحج صلى الله عليه وسلم
وحج بالناس أمير مكة ثم في السنة التاسعة أمر الناس بالحج صلى الله عليه وسلم وأمر عليهم أبا بكن الصديق ويعني يقبل من السنة القادمة يخبر الناس أنه لا يحج بعد العام مشرك لأنه الآن فتحة
مكة ما زال بقايا الشرك موجودة سواء في مكة أو في العرب الذين حول مكة فقال هذه آخر سنة يحج فيها المشركون وكذلك آخر سنة يطوف فيها عريان في البيت كان الرجال في السابق يطوفون عراه الذين
هم من غير أهل مكة يسمون أنفسهم الحمس ويرون أن الحرم الذي يعيشون فيه يطهرهم من الذنوب كلما أذنبوا فما عندهم مشكلة لكن غير أهل مكة من القبائل التي حول مكة والعرب فهؤلاء عندما يأتون
لابد أن يأتي بثوب جديد لم يلبسه ولم يعص الله فيه أو يأخذ ثيابا من شخص يعرفه في مكة فيحج بهذه الثياب لأنها طاهرة كما يزعمون إذا لم يكن هذا ولا هذا فإنه يطوف عريان في البيت من باب
التقرب إلى الله بهذا من جهلهم والنساء كنا يفعلنا ذلك والنساء كنا يطوفنا بالليل في الظلام والرجال كانوا يطوفونها بالنهار فقال أو بكر أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذنا في
الناس لا يطوف بالبيت عريان ولا يطوف بالبيت مشرك وأمر بهدم جميع مظاهر الشرك في مكة في السنة التي بعدها حج النبي صلى الله عليه وسلم نعم