[708] الحكمة من أمر النبي ﷺ بالرَّمَل في الأشواط الثلاثة الأولى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل مكة يقولون يأتيكم الآن محمد وأصحابه وهم قد أتعبدهم حما يثرب يعني حر يثرب وحماها وكذا فالنبي أراد أن يغيظهم يغيظ الكفار صلى الله عليه وسلم وكان كفار مكة لما جاء النبي ليعتمر عملة القضاء اللي هي بالصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا من البيت وجلسوا كلهم باتجاه الحجر صوب الميزاب باتجاه الحجر صوب القصور الملكية يسمونها الضيافة من هذه الجهة جلسوا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يغضب قريشا فقال ارملوا في الأشواط يعني اركضوا ركضا يسيرا حسسوهم أقوياء خلافة ومع أنهم كانوا ثعبانين بس فقط لإيقاظتهم فصاروا يركضون فإذا وصلوا بين الحجر اليماني والحجر الأسود ما يشوفونوا هالمكة لأنهم في الجهة المقابلة يقولون يريحوا شوي في ريحون إذا جاءوا عند الحجر الأسود رملوا مرة ثانية في ثلاثة أشواط وكان النبي ممكن يخليهم بالأشواط السبعة كلها يرملوا حتى يغيظ الكفار لكن إبقاء لهم لأنهم كانوا فعلا متعبين ولكن أراد إغاظة المشركين صلى الله عليه وسلم نعم