[702] بناء ابن الزبير للكعبة على قواعد إبراهيم وموقف عبد الملك بن مروان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عبد الله بن الزبير لما سمع عائشة رضي الله عنها تقول هذا الكلام عبد الله بن أختها في خلافته وقد استخلف عبد الله بن الزبير من سنة 64 إلى سنة 73 يعني 9 سنوات في وقت خلافته رضي الله عنه فعل ما أراده النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل الحجر أول شيء أخرج أساس إبراهيم أرى الناس قال هذا أساس إبراهيم شوفوا فرأوه قواعد قال سأبني البيت إلى قواعد إبراهيم سأتجاوز هذا المكان فهدم الكعبة وبناها من جديد إلى الحجر تقريبا فأدخل الحجر في الكعبة ثم رفعها زيادة ارتفاع زائد ثم أنزل الباب إلى الأرض ثم فتح لها بابا آخر مقابلة يعني فعل الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم لكن في عهد لما قتل عبد الله بن الزبير أرسل الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك بن مروان يقول ابن الزبير فعل كيت و كيت و كيت في الكعبة كبر الكعبة و رفع الكعبة ألزق الباب في الأرض فتح بابا آخر في الكعبة فقال له عبد الملك مران أعدها كما كانت أعدها إلا ما زال في ارتفاعها و فعلا جاء الحجاج و هدم الذي بناه ابن الزبير و رجع الحجر مرة ثانية و أغلق بابا و رفع البابة الثانية و لكن ترك الطول الذي أو الارتفاع الذي فعله ابن الزبير بعد ما فعل هذا ابن الملك مروان دخل عليه عبيد فقال له انظر ماذا يقول ابن الزبير يقول كذا كذا قال نعم أنا سمعته من عائشة فندي مع ابن الملك مروان و قال ليتني تركته و ما تولى يعني ليتني ما هدمت يعني و استمرت الكعبة إلى يومنا هذا على حالها نعم