[699] مشاركة النبي ﷺ في بناء الكعبة وحادثة انكشاف عورته والرد على الطاعنين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا في بناء الكعبة لما بنت قريش الكعبة كان كل رجلين من قريش يخرجان إلى الجبال يأتيان بالصخر حتى تبنى به الكعبة كان بناء يعني بسيطاً يسيراً في ذلك الوقت يعني فكان كل رجلين يأتيان
بالصخر العباس أخذ معه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي في ذلك الوقت على المشهور أنه كان يعني صغيراً قبل الاحتلام يعني كان صغيراً وكان يشارك عمه العباس في بناء الكعبة وقيل بعد
الاحتلام لكن على كل حال هي قبل النبوة هذا كله كان قبل النبوة فخرج النبي مع عمه يحملان الحجارة فالعباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ضع إزارك على كتفك حتى إذا حملت الحجار على
كتفك ما تجرحك جلدك فضع شيئاً بينها وبين الحجارة فلما وضع الإزارة كشفت عورته صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك سقط مغشياً عليه يعني ثم بعد ذلك لم يرى يفعل ذلك أبداً فبعضهم جعلها طعناً
على النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف انكشفت عورته هذا أولاً عورته لم يرها أحد يعني كان هو والعباس فقط ثم كان صغيراً وقبل النبوة صلى الله عليه وسلم وما قصد كشف العورة صلى الله عليه
وسلم وإنما هذا يدل على بشريته صلى الله عليه وسلم وكما حدث لموسى صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى تكون كالذين آذوا موسى فبرأوا الله مما قالوا وذلك أن بني إسرائيل كانت
تغتسلت جميعاً يعني عرات يغتسلون جميعاً وكان موسى لا يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم كان يغتسل وحده فقالوا ما الذي يمنعه أن يغتسل معنا إلا إنه آدر يعني فيه مشكلة في خصيتيه وفي يوم من
الأيام يغتسل موسى صلى الله عليه وسلم وضع ثيابه على حجر
ثم ذهب يغتسل فانطلق الحجر بثيابه والله الذي يطلق الإنسان يجعل الإنسان يمشي يجعل هذه الحجارة تمشي سبحانه وتعالى فصار موسى يلحق الحجارة حتى يأخذ ثيابه فرآه بني إسرائيل وإذا هو من
أجمل الناس وليس آدر ولا شيء وإنما الحياء هو الذي منعه أن يغتسل معهم فأراد الله أن ينزهه عما كانوا يقولون وكذلك الأمر بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم وقبل مبلغه مبلغ الرجال صلى
الله عليه وسلم نعم