376 - (وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ يتوفاكم بالليل أن يقبض أرواحكم والله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى يتوفاكم بالليل يتوفانا بالليل سبحانه وتعالى نحن إذا أردنا أن ننام ماذا نقول بسمك اللهم أموتوا أحيا يتوفانا بالليل سبحانه وتعالى وَيَبْعَثُنَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي النَّهَرِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ أي في النهار وإذا إذا استيقظنا من نونا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه من شك فهد يقول قال طيب في ناس تسهر بالليل وترم بالنهار هذا قليل وذكر الأعم وإذا كان يعلم الأعم فالقليل من بابين أولى أيضا يتوفهم في النهار ويعلوا ما جرحوا بالليل وينامون بالنهار فكذلك لا يغيب عن علمه سبحانه وتعالى شيء وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ما جرحتم بالنهار أي ما كسبتم في النهار وإذاك تسمى الطيور الجوارح يعني الكاسبة ونحن هذه ما نكسب فيها أيدينا وأرجلنا تسمى الجوارح يدك ورجلك وسمعك وبصرك واللسانك تسمى جوارح فالجوارح ما تكسب بها ويعلوا ما جرحتم بالنهار أي ما كسبتم في النهار ويعلوا ما كسبتم في النهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار وهذه يقول الأهم جملة معترضة اللي هي ويعلوا ما جرحتم بالنهار والكلام الله وهو الذي يتوفاكم بالليل ثم يبعثكم في النهار سبحانه وتعالى وذكر الكسب أو الجرح في النهار ليبين سبحانه وتعالى أنه لا يغيب عن علمه شيء سبحانه وتعالى الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار بعد أن يميتنا يبعثونا إذا كان الأمر كذلك ونحن في كل ليلة نموت فيقال لهؤلاء الذين يخافون من الموت في كثير من الناس يقول أنا أخاف من الموت كل يوم تموت أنت في كل يوم تموت كل ليلة إذا أويت إلى فراشك تقول باسمك اللهم أموت وإذا استيقظت تقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فنحن نموت في كل يوم فلا تخف من الموت وإنما يجب علينا أن نخاف فيما لو لم ترد إلينا أرواحنا فيمسك الذي قضى عليه الموت نخاف أن يمسك أرواحنا فلا يعيدها إلى أجسادنا وبالتالي هل نحن مستعدون فمن كان مستعدا في كل ليلة إذا أوى إلى فراشه لم يأوي إليه إلا وقد إلا الله تبارك وتعالى ولم تبقى لأحد مظلمة ولم يقع في معصية خاصة كبائر الذنوب فلينم وهو قرير العين وليمسك الله تبارك وتعالى روحه فهي أطيب له من هذه الحياة الدنيا إذا كان الإنسان مات على التوحيد فإذا اهتم كل واحد مننا بنفسه بحيث أنه لا ينام إلا وقد استعده للقاء الله تبارك وتعالى فلينم قرير العين ولا يهتم كثيرا ولم أنه تاب إلى الله وأدى حقوق الناس فلم يضع رأسه على وسادته إلا وهو قد صفى قلبه لله تبارك وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه أي في النهار مرة ثانية يعني الأرواح التي أرسلها فلم يقبضها سبحانه وتعالى ليقضى أجل مسمى يعني أيضا حتى هذه التي يرسلها لها أجل مسمى لن تبقى طول الدهر في هذه الدنيا إنك ميت وإنهم ميتون كل نفس ذائقة الموت حتى التي يرسلها ستموت كل القضية ما جاء أجلها بس هذه كل القضية أنه لم يأتي أجلها بعد لكنه سيموت متى سيموت؟ في اللحظة التي كتبها الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون يرسلها إلى أجل قدره الله تبارك وتعالى وكتبه عنده جل وعلا وأنت في بطن أمك إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه ثم يكون نطفا ثم يكون بعد ذلك مضغة ثم يكون بعد ذلك علقة علقة ثم يكون مضغة ثم يرسل إليه الملك فينفق فيه روحه يؤمر بكتبه أربعة أجله وعمله ورزقه وشقيه وسعيده فأجله كمكتوب لكن ينتظر إنسان متى يأتيه الأجل من الناس من يأتيه الأجل قبل البنوك من الناس من يأتيه كما يقال بالتعش من الناس من يأتيه بالعشرينات بالثلاثينات بالأربعينات وكل يوم نجف أناسا تتفاوت أعمارهم وما هذا التفاوت إلا أن هذا جاء أجله هذا لم يأتي أجله وهكذا فالعاقل إذن يستعد لهذا اليوم ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليهم أرجعكم يوم القيامة جميعا بحث حشر ثم إليهم أرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون أي في هذه الدنيا لأن الله تبارك الله جميع أعمالنا كتبها علينا سبحانه وتعالى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين فينبئنا سبحانه وتعالى بما عملنا يوم القيامة