375 - أعظم آية في بيان علم الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثوف قبل سقوطها ويعلمها أثناء سقوطها ويعلمها بعد سقوطها يعلم متى سقطت وكيف سقطت وأين سقطت في البراري أو الصحاري أو المدن أو القرى لا يختلف عليه شيء سبحانه وتعالى وذلك لكمال علمه من هذا تستوعب قول الله تبارك وتعالى إن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى فعندما يعلم العبد علم الله تزداد خشيته وتزداد محبته وذلك كلما تعرف العبد إلى ربه أكثر كلما عبده أكثر ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكلما تعرف العبد على الله أكثر كلما ازداد له هيبة وخشية وحبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى قال وما تسقط من ورقة إلا يعلمها سبحانه وتعالى ثم قال ولا حبة صغرت كبرت ولا حبة في ظلمات الأرض أي باطن الأرض أو في وقت الظلام لأن وقت الظلام وقت لا يرى الناس فيه شيئا الله لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى سواء قلنا في ظلمات الأرض أي في ظلام الأرض وقت غروب الشمس أو في ظلمات الأرض باطن الأرض في باطن الأرض في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس فعلم هذه الآية أشمل وأعم وأعظم آية في بيان علم الله سبحانه وتعالى ولا رطب وكل ما في الدنيا إما أن يكون رطبا أو أن يكون يابسا فشمل علمه كل شيء سبحانه وتعالى ثم قال إلا في كتاب مبين أي في اللوح المحفوظ مكتوبة عند الله جل وعلا