[627] قصة المتصدق على السارق والزانية والغني - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه الحادثة هي من قصص بني إسرائيل وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن رجل من بني إسرائيل خرج فتصدق أو قال أريد أن أتصدق فوضعها في يد رجل ثم لا يدري ما هو ثم تبين بعد ذلك أن
هذا الرجل كان لصا والظاهر أن هذا اللص تحدث بهذا أن تصدق علي البارحة فصار الناس يتغامزون يضحك بعضهم على ما وقع فقال تصدق البارح على سارق من يتصدق على سارق أو لص فهذا ظن أن الصدقة لم
تقبل فقال لا أتصدق أن أي بدلها فتصدق على امرأة ثم تبين أنها زانية فصار الناس أيضا يتحدثون يتغامزون يقولون تصدق على سبيل الضحك يقولون تصدق البارحة على زانية فهذا الرجل حزن قال على
زانية يعني مرة على لص مرة على زانية لا أتصدق أن الليلة أتصدق فوضعها في يدي غني فصار الناس يتحدثون تصدق البارحة على غني فقال هذا اللهم لك الحمد على لص وعلى سارق على لص وعلى زانية
وعلى غني يعني كأنه يقول ما وفقت بهذه الصدقة فجاءه الخبر من الله تعالى عن طريق الملك أن الصدقة قبلت الصدقة قبلت ولعل اللص أن يستعف بها فلا يسرق ولعل الزانية أن تستعف بها فلا تزني
ولعل الغني عندما تأتي الصدقة يشعر بحال الفقراء ويتذكر فيتصدق عليهم والصدقة نوعان هناك الزكاة وهناك الصدقة النافلة تطوع الزكاة يجب أن يتريث بها الإنسان ولا يضعها إلا بيد مستحقها أما
الصدقة العامة النافلة فبابها مفتوح بابها مفتوح ولكن مع هذا الإنسان يتثبت حيث يضع صدقته في المكان الصحيح نعم