[619] مذهب أبي ذر -رضي الله عنه- في كنز المال، وسبب سكناه الربذة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أن أبا ذر الغفاري كان له رأي مخالف لجميع الصحابة تقريبا في قضية كنز الدهب والفضة فكان بينه بين معاوية فقال نهاه معاوية عن الكلام في هذا فامتنع يعني يقصد امتنع عن قبول رأي معاوية
وصار يفتي الناس بأنه لا تجب لا يجوز جمع المال ويجب إخراجه فكان يستدل بقول الله تبارك والذين كنزون الدهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشروا بعذابنا فكان يرد علي أبو ذر قل فينا
وفيهم فكتب معاوية إلى عثمان أمير المؤمنين أن أبا ذر يفعل كيت وكيت وقد عمل لنا مشكلة في الشام فدعاه عثمان إلى المدينة فلما جاء قال له عثمان ما لك ذكر له قال عثمان لا أنت خطأ هذه في
أهل الكتاب والزكاة إذا أخرج ماله فليس بزكاة قال له هو ليس بكنز قال له هو كنز قال عثمان فلا تتكلم فيه إذن أنا أمورك أنا أمير المؤمرك لا تتكلم في هذه المسألة قال نعم لكن مشكلة الناس
يقول أبو ذر فصار الناس يأتونني من كل مكان يسألونني الناس يدورون الطلاب وإذا سئل لازم يفتي بما يعتقد فكان يأتونه ويسألوني حتى إن أبا ذر تضايق رضي الله عنه فذهب إلى عثمان قال الناس
كأنهم لم يروني قبل اليوم يأتونهم يسألونني عن هذه المسألة فقال له عثمان لو إن شئت تنحيت يا لا تسوي لنا مشاكل اخرج خارج المدينة إن شئت قال نعم فذهب وسكن فيه وهذه فيها يعني يعني الله
أعلم مصداق لحديث فيه ضعف لكنه مشهور عند الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده هذا الحديث ضعيف لكن واقعه حصل يعني أقصد
واقع بعضه إنه فعلا مات وحده في الربذة ويمشي وحده في تبوك بعيره تركه وحمل حاجاته وصار يمشي وحده قال يمشي وحده يقول هنا قال الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يبقى الأخير أو يبعث يوم
القيامة وحده على كل حال كان أبو ذر من زهاد الصحابة والآن كما بلغني عن بعضهم يقول الاشتراكيون الآن الذي يدعون الإسلام ويتبنون الاشتراكية وكذا يقول إمامنا أبو ذر الغفاري الذي يقول أن
المال مشترك بين الناس ولا يجوز لأحد أن يكون غنيا كلهم في طبقة واحدة وشيخنا في هذا أبو ذر الغفاري نعم