[604] استشهاد عمر واستئذانه عائشة -رضي الله عنهما- في أن يُدفن بجوار النبي ﷺ وأبي بكر رضي الله عنه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا الحديث فيه أن عمر بن الخطاف رضي الله عنه لما طعنه المجوسي أبو لولؤة وعرف أنه سيموت من هذه الطعنة رضي الله عنه أرسل ولده عبد الله يستأذن أم المؤمنة عائشة أن يدفن مع النبي صلى
الله عليه وسلم ومع أبي بكر فذهب عبد الله واستأذنها قال عمر يسلم عليك ويسألك كذا هل تقبلين أو لا أنا أريد أن أدفن مع زوجي وأبي لأثيرنا عمر استاهل عمر بن الخطاف فآثرت على نفسها وأذنت
له بذلك فلما جاء عبد الله وأخبر والده بذلك فرح فرحا وهذا من باب أن المسلم دائما يحرص أن يدفن مع من يحب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما دفن عثمان بن مضعون وضع الشاهدة على قبره
قال أدفن إليه أهلي يعني وذلك كان الصحابة والتابعون وعموم المسلمين كان يحرصون أن يدفنوا عند قبور الصالحين من باب يعني أنهم يعني من باب أنهم يحبون ذلك ولعل الله تبارك وتعالى أن
يشفعهم فيهم في هذه القبور سبحانه وتعالى