[596] توجيه النبي ﷺ للصحابة حين سألوه ففيم العمل إذا كان قد كتب للإنسان مقعده من الجنة أو النار؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
00:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الصحابة رضي الله عنهم لما قيل بعضهم طبعا لما قيل لهم يعني فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره اليسرى فهموا من هذا أن قبل الله تبارك وتعالى أن كل نفس كتبت أعمالها وكتب أجلها
كما في حديث من سعود ما منكم من أحد إن أحدكم يتمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح
ويؤمر بكثب أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فإذا كان الإنسان مكتوبة عليه أعماله إذن لا يعمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا كل ميسر لما خلق له فهذا توجيه من النبي صلى الله
عليه وسلم الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولكن يتق الله ويجتهد حتى يسره الله تبارك وتعالى العبلي الخير نعم