[588] الجمع بين الروايات في وقت إخراج جابر لأبيه من القبر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لكن جاء في موطأ مالك أن جابر بن عبد الله أخرج أباه من قبله سنة 46 نحن نتكلم أحد في أي سنة؟
سنة الثالثة سنة الثالثة من الهجرة صحيح؟
ويقول بعد ستة أشهر يعني في السنة الثالثة نفسها فإذا قلنا سنة 46 أخرجه يعني بعد كم سنة؟
بعد 43 سنة هذا في الموطأ هنا بعض الأهل قال رواية الموطأ ضعيفة رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية صحيح البخاري أنه أخرجه بعد ستة أشهر وليس بعد ستة واربعين سنة لأن قد تجد هذا في
السير كتب السير كتب السير تجد فيها أنه أخرجه بعد ستة واربعين سنة وهنا يعني سنة تسعة وخمسين تقريبا في آخر خلافة معاوية وتجد هنا أنه صاحب البخاري ستة أشهر فأيهما أصح؟
فبعض الأهل قال رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية البخاري وهذا واضح جدا هنا قول آخر لبعض الأهل جمعين هاتين روايتين بحيث لا يسقط إحداهما فقال رواية البخاري مقدمة لكن رواية الموطأ
لا تترك وذلك أنه بعد أن أخرج أباه ودفنه لوحده يقول جاء السيد في زاب المعاوية وهذا السيد يعني جعل فتح بين القبور نفسها فصار القبران واحدا فأخرجه مرة ثاني ودفنه وحده هذا وارد وإذا لم
يقبل هذا فيبقى على الأصل وهو أنه تقدم رواية صحيح البخاري نعم