[587] قصة إخراج جابر رضي الله عنه أباه من قبره ودفنه في قبر منفرد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالمهم أنه لما قاتل عبد الله بن عبد الحان قتل في أحد رضي الله عنه وقتل معه عمر بن الجموح ودفن معا في قبر واحد يقول جابر هذا طبعا كان لضيق الوقت وضعف الناس وإصابتهم في أحد كما معلوم
فدفنوا أكثر من رجل في قبر وخرجت أبيه وجعلته في قبر واحدة يعني فرق بين عمر بن الجموح وبين أبيه لا من باب الطعن في عمر بن الجموح لكن من باب إكرام أبيه أنه يدفن في قبر وحده وفعلا أخرج
والده يقول كأنه دفنناه البارحة بعد ستة أشهر ما تغير يعني ما تغير من ستة أشهر يقول إلا شيء يصير في أذنه فقط يقول وإلا كما دفنناه سبحان الله موطأ مالك أن جابر بن عبد الله يعني أخرج
أباه من قبله سنة ستة واربعين هنتكلم أحد في أي سنة سنة الثالثة سنة الثالثة من الهجرة صحيح ويقول بعد ستة أشهر زين يعني في السنة الثالثة نفسها فإذا قلنا سنة ستة واربعين أخرجه يعني بعد
كم سنة بعد ثلاثة واربعين سنة هذا في الموطأ رواية الموطأ ضعيفة رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية صحيح البخاري أنه أخرجه بعد ستة أشهر وليس بعد ستة واربعين سنة لأن قد تجد هذا في
السير كتب السير كتب السير تجد فيها أنه أخرجه بعد ستة واربعين سنة وهنا يعني سنة تسعة وخمسين تقريبا يعني في خلافة آخر خلافة معاوية وتجد هنا أنه صحيح البخاري ستة أشهر فبعض أهل العمقى
رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية البخاري وهذا واضح جدا هنا قول آخر لبعض أهل الجمعين هاتين الروايتين بحيث لا يستطيح لاهما فقال رواية البخاري مقدمة لكن رواية الموطأ لا تترك وذلك
أنه بعد أن أخرج أباه ودفنه لوحده يقن جاء السيد في زاب المعاوية وهذا السيد يعني جعل فتح بين القبور نفسها فصار القبران قبرا واحدا فأخرجه مرة ثاني ودفنه وحده هذا وارد وإذا لم يقبل هذا
فيبقى على الأصل وهو أنه تقدم رواية صحيح البخاري نعم