[565] قصّة أبي طلحةَ مع زوجته -رضي الله عنهما- لما توفّيَ ابنُهما - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أبو طلحة الأنصار رضي الله عنه هو الذي أكرم النبي صلى الله عليه وسلم زاره هو وأبو بكر وعمر لما شعروا بالجوع وامرأته هذه هي التي قدمت لهم الطعام وكذا وكرمتهما حتى جاء أبو طلحة وذبح
لهم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألني يومئذ عن النعيم وأبو طلحة كان له ابن مريض ولما جاء في الليل وإذا الابن توفي فقال لامرأتي كيف هو أي الابن قالت هادئ جدا تقصد توفي لكن
ما قالت له توفي ولا قالت له حي قالت له أهدأ ما يكون فسكت قدمت له الطعام فأكل ما أردت أن تزعجه يعني بهذا الخبر ينام على مثله هذا الخبر إذا أصبحت تخبره ثم نال منها ما ينال الرجل من
زوجته فلما أصبح قالت له ابنك توفي يعني لكي يدفنه فغضب قال كيف ما أخبرتيني يعني خلتيني أكل خلتيني وجامع يعني ما هو وقت هذه الأشياء مع وفاة ابني فذهب إلى النبي كأنه يشكي يشكو للنبي
صلى الله عليه وسلم ما صنعت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بارك الله لكم في ليلتكم ودفن طبعا الغلام بعد ذلك لكن الشاهد من هذا أنه بدعاء النبي بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رزق
أبو طلحة من أم طلحة تسع من الولد كلهم قد حفظ القرآن رضي الله عنهم أجمعين نعم