[564] حال النبي ﷺ عندما بلغه مقتل قادة جيش مؤتة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هنا في هذا الحديث يعني لما وصل خبر وفاة زيد بن حارث معركة مؤتة لما قتل استشهد زيد بن حارث ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة رضي الله تبارك وتل عنهم أجمعين يعني بكى النبي وظهر على وجهه الحزن صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وهو تدمع عيناه ويخبر عن وفاة هؤلاء الثلاثة الأخيار من أصحابه رضي الله عنهم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع البكاء في دار جعفر يعني جعفر ابن عم النبي أخو علي رضي الله عنهم أجمعين فسمع البكاء فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجع قال إنها هنة يعني رفع الصوت في البكاء فذهب إليهن ثم رجع قال ما يعني مثل مقادرين ولا يطيعونني ولا يطيعونني ما زلنا يبكين بصوت عالي فقال ارجع إليهن فإنها هنة يقول فرجع في الثالث والثالثة كذلك يعني هذا من باب شدنك تقول زعمت يعني عمرة تقول عائشة تقول لا قال أحثوجهن في أفواهن التراب وهنا هو ما فعل هذا الأمر ما حتى في قال قال بعض أهل العلم لأنه سكتنا في الثالثة فإذلك لم يفعل هذا الأمر وإن الرجل هو من نفسه يعني أنكر عليهن ذلك دون أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أو غلبهن الحزن ولذلك فعلنا هذا الأمر لم يبلغهن النبي نهى عن هذا لأن هذا الرجل نهى هنة لكن ظننا أنه ينهى من نفسه لا أن النبي هو الذي نهى فجاء هنا قال أسكتنا لكن فرق بينما يقول لنا أسكتنا وبينما يقول الرسول يقول لكن أسكتنا هنا أمر نبوي فظننا لما قال لهم أسكتنا أنه هو الذي يأمرهن ما لك طاع علينا يعني فلم يسكتنا لهذا الأمر أو أنهن لم يستطعن السكوت لشدة الحزن كما المرأة التي نهاها النبي مرت بنا الآن التي تبكي عند قبر ابنها فقال لها النبي صلى الله عليه وصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي لكنها لم تعرف أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك قالت إنك لم تصب بمصيبتي أو أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم كان على سبيل الإرشاد لا على سبيل التحريم ولم يصلنا إلى مرحلة النياحة وإنما هو البكاء الذي بين البكاء اليسير وبين النهي النياحة لم يصلنا إلى درة النياحة وإذا كان النهي نهي تنزيه وليس نهي تحريمه الله أعلم نعم