[561] أيّهما أفضل: الوصية بالثلث، أم الاقتصار على ما دونه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سايب نبيل قاص في حجة الوداع يعني أصابه هذا المرض تعب فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يعني يتصدق بماله قال لا ترثني إلا ابنة لي فقط فأراد أن يتصدق بماله كله فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بنصيق قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى خلاف ما يفعله الناس اليوم يوصون بالثلث لأن النبي قال الثلث كثير يعني الثلث أقصى ما يمكنك أن تتصدق به أو توصي به والأصل أولادك أحقوا بهذا المال من الغريب فلذلك كان ابن عباس يقول الخمس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وكان عبد المبي طالب يقول إذا أراد أن يوصي بالربع لأن النبي قال الثلث كثير فالاتزام الناس بالثلث هذا ليس صحيحا ما يفعله الناس اليوم أنهم دائما يوصي بالثلث لا يقلل قدر ما يستطيع ويبقي لأولاده أولى من غيرهم هذا أمر خاصة إذا كانوا محتاجين الأمر الثاني وهو أن سعيد بن بقص لم يتؤفى في هذا اليوم بل عاش إلى يعني ما بعد العشر هو أحد العشر المبشرين من الجنة العشر المبشرين من الجنة كلهم ماتوا في حياته رضي الله أدركهم جميعا يعني عاش بعد أيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبي عبيدة كلهم ماتوا قبله رضي الله عنهم أجمعين وعاش سعيد بن بقص إلى خلافة زين بن معاوية أو إلى خلافة معاوية إلى آخر خلافة معاوية سعيد بن بقص عاش فالقصد أنه له بعد خلافة معاوية أيضا أدرك أدرك فالقصد أن سعيد بن بقص رضي الله عنه يعني وصار عنده من الأولاد أكثر من ثلاثين هو يقول ما عندي إلا بنت واحدة وينتفع بك أقوام يضر بك آخرون يقصد من المشركين أن سعيد بن بقص كان من قادة صاحب القادسية وكان من قادة المسلمين في الجهاد رضي الله عنه أرضا