[552] بكاءُ عبدِ الرحمن بن عوف عندما تذكَّرَ مصعبَ بن عمير رضي الله عنهما - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ففيه أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدم له إفطاره وكان صائما فوضع له الطعام فتذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير من أنعم شباب مكة
كان أهل مصعب بن عمير أغنياء في مكة وكان من أنعم الشباب يعني عايش حياة رفاهية بين أهله ولكنه آثر الدخول في دين الله تبارك وتعالى محمدا صلى الله وسلم فحرمه أهله من هذه المتعة متعة
الدنيا ثم هاجر إلى المدينة وكان من المهاجرين الأوائل الذين هاجروا إلى المدينة يدعون إلى الله تبارك وتعالى مع عبد الله بن أم مكتوم
ثم لما دفن رضي الله عنه بعد معركة أحد لم يجدوا ما يكفنوه فيه إلا بردة صغيرة إذا غطوا رأسه بدأت قدمه وإذا غطوا قدميه بدأ رأسه لصغرها
ثم غطوا رأسه وضعوا على قدميه شيئا من الإذخر الحشيش يغطون به قدمه عندهم حتى ما يغطونه به وهو كان أنعم شاب مكة يقول له مات حمزة وكذلك لم يجدوا ما يكفنوه فيه إذ كفن في ملابسه قلت
لشهيدا رضي الله عنه كحال مصعب لكن الشاهد من هذا أنه يقول أما نحن الآن فتحت علينا الدنيا وهذا والعلم عندنا كان في زمن خلافة عثمان عبدالرحمن عفو هذا الكلام فتحت لنا الدنيا الآن طيب
الطعام وكذا وارتحنا وفتوحات وخير وراحة وطمأنينة فقال أخشى أن تكون عجت لنا حسناتنا ثم بكى وقام ولم يأكل شيئا من طعامه رضي الله عنهم أجمعين نعم