15 - ( الرحمن الرحيم ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرحمن الرحيم كما قلنا الرحمن أخص أسماء الله به بعد اسم الله تبارك وتعالى والفرق بين الرحمن والرحيم قالوا رحمن بالعالمين ورحيم بالمؤمنين كما قال سبحانه وتعالى وكان بالمؤمنين رحيما بينما رحمن بكل الخلق سبحانه وتعالى ومن رحمته بالخلق ما أطعمهم وأسقاهم وسقاهم وأمنهم والبصرة والفؤادة وغير ذلك من نعم الله تبارك وتعالى التي لا تعد ولا تقصى كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تقصوها ولم يفرق في هذا بين مؤمن وكافر لأن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب من أراد ثواب الدنيا نؤتيه منها يؤتيه الله ثواب الدنيا أبدا ثواب الدنيا يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق الذين آمنوا في حياة الدنيا أي مشاركة مع غيرهم أكثر اليوم كثيرا من الكفار يعيشون في رغد من العيش وعندهم من الأموال بل أغنى أغنياء العالم الآن من الكفار فالدنيا لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ومن لا يحب لإسمه الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء سبحانه وتعالى أما الرحيم فقالوا هو خاص بالمؤمنين لقوله تبارك وتعالى وكان بالمؤمنين رحيمة والرحمن الرحيم إسمان لله تبارك وتعالى وهما يتضمنان صفتين وذلك أن الله سبحانه وتعالى ليس له أسماء مجردة كل أسماء الله صفات سبحانه وتعالى والصفات كمال مطلق لله تبارك وتعالى فاسمه العزيز وهو عزيز واسمه الكريم وهو كريم واسمه الرحمن وهو رحمن واسمه الرحيم وهو رحيم واسمه الرب وهو رب واسمه الله وهو المألوف واسمه التواب وهو تواب وهكذا على معاني جميلة مباركة على أقصى درجات الكمال سبحانه وتعالى