[538] موقف أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- عند موت النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله عليه وسلم نظر إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح وقال له النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ساعات توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي توفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي قد غطي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة يموت صلى الله عليه وسلم وفعلا ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس من قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر لا الحين يعني موحل أبو بكر غضبان ما يبين حين يقول أن الرسول مات ممتقبل وكثير من الصحابة كانوا يعتقدون أن النبي سيبقى هم الذين يموتون والرسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني الآن نحن نقول واجعله الوارثة منا يعني متعنا بأسماعنا وبصارنا يعني نموت الصحاتنا زينا هم يقولون نموت الرسول من وجود يعني يموت بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم أن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كان يعني يتصور أن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتبيها الناس قال يا أيها الناس بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم من كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم يقول ابن عباس الناس كأنهم أول مرة يسمعون هذه الآية لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بالمصيبة فليتذكر مصيبته فيه فإنها أعظم المصائب فلما ذكرهم أبو بكر بهذه الآية وأن محمدا رسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا ويتلوها وكذلك حديث أنس الناس يتلونها يعني خلاص يعني لا بد أن نتقبل هذا الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم