[494] أمانة الصحابة رضي الله عنهم في نقل الأحاديث التي لهم وعليهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا من أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني عندما البعض يسمع مثلاً أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة أو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وزبير عشر مبشرين ثم ذكر التسعة قال وصاحبكم يعني نفسه أنه أحد العشر المبشرين في الجنة وطالب مثل هذه الأحاديث يقول أنه يعني هذا يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايتي وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم وإذاك علي بن أبي طالب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا تصليان قلت أنفسنا بيد الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي يضلع عليه ويقول وكان إنسان أكثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلاص فروا الذي له وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأنهم يرون أن هذا دين أن هذا دين فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم رضي الله عنهم أجمعين نعم