[368] هل يشترط قراءة السورة كاملة في الصلاة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قوله الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة وهكذا يريد أن يقول إن الباب مفتوح لأن هناك من يشترط أنه لا بد أن يقرأ سورة كاملة لا بد أن يقرأ سورة
كاملة ولا يجوز أن يقرأ من وسط السورة وإنما يقرأ سورة كاملة فيتمها ولذا أخذ هذا من حديث معاد رضي الله عنه لما افتتح بالبقرة فخرج الرجل من الصلاة أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب
البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عن بعض أهل العلم لا يحضرني الآن أسماؤهم ولكن هذا منذهب بعضهم ولكن الجمهور على أن الأمر فيه سعة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة
المؤمنون بصورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر أن عبد الله بن السادس النبي صلى الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصباح حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر
عيسى أخذته سعل فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة
والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكري موسى أو ذكري عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد الله بن السادس وهو محمد بن عباد هو الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكري موسى أو
الركوع عند ذكري عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وعلى كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما شاء الله ويجوز لو أن يقرأ سورة مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ
بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد غباء أنه كان يستفتح بيقول هو الله واحد بعد الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ
الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم يبدأ بسورة فأنكر عليه أصحابه فقال يعني هذه طريقتي وكانوا يرون أنه أفضلهم فقال بل
تأمنا أنت لكن اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بفعله الذي أنكروه عليه فكان استفسار النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يفعل ذلك سألوه فسألوه قال هي صفية الرحمن وإني أحبها فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أحبك الله الذي أحببته بما أحببته هذه السورة نعم