97- يحرم السجود لغير الله، وما ورد من السجود للبشر منسوخ في شريعتنا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذن السجود هنا سجود حقيقي ولكنه سجود تحية وليس سجود عبادة وكان يعني موجودا في الأمم السابقة من آدم عليه الصلاة والسلام إلى زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والناس تتداول هذا السجود وتتعامل به أي يسجد بعضهم لبعض سجود تحية وليس سجود عبادة وإنما سجود تحية يسجد بعضهم لبعض ورجع بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أول ما لقي النبي ما عانقه ولا صافحه ولا قبله وإنما سجد له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا معاذ لماذا تسجد قال يا رسول الله رأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم فأنت حق بذلك وفي رواية فأردت أن أفعل معك ذلك لأنه رآهم يسجدون إذن مستمر القضية ليس فقط في زمن يوسف وإنه مستمر حتى رآهم معاذ ابن جبل فقال رأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم فأنت أحق بذلك أو أردت أن أفعل معك ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ إن هذا لا يصلح لأحد من البشر انتهى الأمر نسخ إذن نسخ سجود التحية في الإسلام وصار في الإسلام السجود كله لله لا التحية ولا العبادة لا يجوز الآن أن يسجد لغير الله تبارك وتعالى نسخت هذه المسألة فكان إذن سجود التحية جائزا في الأمم السابقة منذ سجود الملائكة لآدم إلى زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان موجودا فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدت له شجرة فقال أصحابه نحن أحق أن نسجد لك من هذه الشجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلح أن يسجد البشر لبشر ولو كنت آمرا بشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها فإذن ما في شيء الآن اسم السجود لبشر انتهى نسخ وبقي السجود الآن كله لله سبحانه وتعالى