[365] قصة سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- مع أهل الكوفة حيث شكوه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفيه قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تحسن تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب قال أهل أعراب تعلموني الصلاة يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد ثالث ثلاثة دخل
في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم وصفته فقال عمر هذا ظن بك أبا سعد هذا الذي يعرفه عنك ثم لما أرسل عمر كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يسني خير على عمر إلا رجل يعني
إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه فيه مداخل من أول سألوه قال ما تقول في سعد قال أما سألتموني عن سعد فإنه كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير
في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب السعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإني لدعوان عليه بثلاث أطل عمرة وأطل فقرة وأرضه للفتن
يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه من الكبر أعمى يتحرش بالجواري بالبنات الصغار خاصة الإماء وغيره ووالله دعوة سعد وكان الرجل يقول هذا
أسام بن منقذ كان عندما يقول هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله المستعان