[340] حكم جلوس المأموم إذا صلى الإمام جالسًا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطاً خفة فخرج إليهم إلى المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفواً عن يسار أبي بكر أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار
النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام وأبو بكر يصلي عن يمينه مأموماً والناس يصلون بصلاة أبي بكر وهذا فيه أن أبي بكر كان قائماً والناس قيام والرسول جالس صلى الله عليه وسلم مع أنه مر
بنا حديث فصلوا جلوساً أجمعون فهنا قال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالساً صلوا معه جلوساً وإذا بدأ الإمام الصلاة قائماً صلوا معه قياماً فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة
يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذاك استمروا في قيامهم ولم ينكر عليهم وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث
وإذا صلى قاعدهم صلوا قعوداً أجمعون إنه هنا صلى قاعداً وهم صلوا قياماً وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياماً فالصلاة صحيحة
وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر لله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالساً صلوا جلوساً وعارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم